صاحب هذه  المدونة قد أعلن توبته  وتوقف عن الكتابة في الفكر الديني واكتفي بالكتابة الأدبية

وحول إجابة السؤال المكرر (لماذا لا يزال يحتفظ بإدراجاته الإلحادية التي قد تلتبس عند الناس فيظنون بقاء رواسبها في عقله)

نقول لقصار النظر ومعلقي المشانق وأدعياء المظاهر والقوالب ... سيظهر السبب خلال وقت قريب ..

فتية .. ملقون علي قطبي الزمان

كتبها سنكوح ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 11:59 ص

في البدء كانت الغربة .. بين عمدان وطن متنكر بالاحتواء .. ولكنه لا يوفر إلا مساحة لافتراش الأرض بنوم يتمني منه المرء نوماً ..

((هناك خلل ما بهذا الصبي ….))
وربما كان الخلل في القبيلة القديمة .. يعد أحياناً نعمة … هبة من عالم الغيب المشتهي ..
عالم الغيب المفرط في انعزاله …

وبعد ألف سنة .. يصير ذات الخلل في بيئة صبي مماثل … نذير شؤم … في عالم الواقع المفرط في هروبه ..

وحول أصنام طينية سمراء تبدأ رحلة الصبي القديم .. حين لا يقنعه سادنها .. ولا يأنس لكهانها …
فيهوي …
يسقط .. في جرف التحليق في مسارب تصاعدية متتالية … لا مفر منها …

هو السقوط إلي أعلي….

يتشنج الصبي القديم … ولا تواتر لتشنجاته الأولي …

فقبيل العظمة … لا اكتراث للرواة ….
وبعدها … يرافقه الرواة إلي فراشه .. سكنون جوار عيناه المغمضتين … ينتظرون انفراجهما .. وتدوين الرؤية الجديدة ..

فإن الإنسان كثيراً ما يعبد الإنسان …

ويتشنج الصبي الجديد … فيدون تشنجاته .. ويرسلها إلي التاريخ التماساً لمنحي جديد للتاريخ … وهو التنبؤ ..
لم يزل التاريخ سلبياً …
فما أقبح من صفحات لا تدون إلا ما حدث …

هو يعلم أن به شيئاً ما … حين يملأه خلله الخفي أملاً .. وحين يقتله خوفاً ..

حتي الرجال يخافون … في الداخل …

صبي قديم .. راع .. صعلوك .. سائح بين الحضارات .. يحذر الفخاخ الملونة التي توقع بأمثاله من المتحمسين في شباك اليقين المطلق .. الوهمي …

وصبي جديد.. سنكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الليثيوم) ليأخذ العقل .. وليذهب إلي الجحيم

كتبها سنكوح ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 12:30 م

 

فليتوقف سيلان الليثيوم داخل جسدي… لن اقبل بالمزيد من البروزاك .. والأنافرانيل …

عذراً يا أطباء العالم .. فقد وقعتم علي أكثر متلازمات الكون مقاومة داخلي … التمرد…

rebellion syndrome line resistant case

 

أخطأتم … ليس هو اضطراب ثنائي القطب …  وذاك قطبه الأعلى ..

ليس هوساً .. وليست هياجاً ومانيا ….

وأخطأت حين كفرت بكل ديانات وفلسفات العالم يوماً .. ثم أبيت أن أتشكك في اصطلاحات علم التكهنات الأكبر .. علم النفس ..

 

لو كان هناك علماً باقياً علي الأرض هو في قمة بدائيته وهمجيته ..  وخرافاته .. ودوجماطيقيته  .. سيكون هو ذاك الملعون الحبيب .. علم النفس ..

علم فرضي تكهني .. سطحي التجريبية … لا يشكل اليقين فيه إلا جزيئاً نانوياً من صرحه الهلامي الفتان ..

علم الإدعاء والمشنقة … لا يهرب أحدهم من تقاسيمه وتصانيفه .. وبادجاته الجاهزة .. ومسميات قوالبه ..

هو علم قولبة البشر وتعليبهم .. مع إضافة  لاصق بالمكونات .. وطرق التعتيق .. وموانع الاستعمال ..

أصبحت بترهاتكم رجلاً مغلفاً يحفظ عند درجة حرارة أقل من حرارة العاطفة البشرية حتى لا ينفجر … يمنع عنه العشق الجارف .. والقتال والصراخ … ويمنع عنه القلم … والحشيش .. والأسيد .. والخمور …

رجل بسبعة دواعي استعمال لا يجوز تخطيهم … معتق داخل الخطوط الحمراء … اللامتناهية .. التي تتطور وتتنامي بسرعة تفوق شيخوختي ..

أطعمتموني أوهام الخبل .. واللاتحكم … والحتمية …

 psychology is the science of labeling people

 

 

 

إن لأعماق الحياة ضغطاً أكبر من السطوح … وللغوص وطأته ..

 

 

لم يكن محمد مهووساً كما ينطبق عليه تصانيفكم .. ولم يكن موتسارت مخبولاً ..

 

هو اتصال بعالم الحقيقة … بقواعد مغايرة .. أو باللاقواعد …

العقل الطفل الذي تربي في واقع وهمي … في ماكيت خرافي .. بقانون يمنع مثلاً الأشياء أن تتحرك من اليسار إلي اليمين ..

وكأن القاعدة الحتمية ..المعقولة .. المنطقية … هي التوجيه اليساري …

لو خرج يوماً من ماكيته … وحطم قوقعته … إلي عالم حقيقي .. فيه الأشياء تنساب بحرية …

ورأي حركة من يسار إلي يمين … توجه يميني .. فتان … لظن أنه فقد عقله .. وأنه دلف إلي عالم الوهم .. عالم يفتقد ما يكفي من المعقولية …

لخاف علي نفسه … وصرخ دثروني .. أعيدوني إلي عقلي ..

وصرخت ليثيموني … صرخت أطفئوا تلكم الأنوار المضيئة بقوة في عيني بمزيد من الكهرباء …

أوقفوا ذاك العقل .. أو اللاعقل الصارخ …. أعيدوني إلي الزمن … اشعر أني أحيا ألف عام في ثانية …

أعيدوني إلي الواقع … إلي التفاعل .. إلي الدنيا ..  

وواروا  جنوني  عن أعين الناس .. استروا تقيؤاتي … وادفنوا فلتات لساني ..

خبئوني في الحجرة البيضاء .. لعل الأبيض يسترني عن الضوء … فيعكسه عن جدراني …

فيمنع رؤيتهم …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله .. وأنا ..؟؟

كتبها سنكوح ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 12:29 م

في الفيزياء .. الخلل حين يرتد الشيء علي ذاته … حين تتقابل قوتان متماثلتان … متعاكستان .. يتلاشيا ..

بعد صدام قد يودي بما هو أكثر …

الخلل في الطبيعة حين تتقابل مرآتين بلا صورة .. كل منهما تحاول عكس صورة الأخري..
وقتها …. يخرج لنا عالم لا منتهي … وعدمي في الوقت ذاته …

اضطراب .. حين قام التفكير ليفكر … في التفكير ذاته..

وانهيار كامل للمنظومة .. حين يحاول الوعي استنباط الوعي.. وسبر أغوراه …

الأدهي إذن:

فكيف يحاول الناتج أن يرتد علي أصله … فيحاول فهم منتِجُه ..
محال أن تفكر الفكرة في المفكر …
ومحال أن يعي الوعي(فاعل) الواعي (مفعول به) …

بل لقد انهارت منظومة البناء النحوي .. حين تمرد المفعول به … وانقلب علي الفاعل … وقام بتبجح يدعي أنه سيفعل بالفاعل فعل الإدراك …

حين تعملقت الفكرة القزمة … وقامت لتدعي امكانيتها الذاتية للتفكير ..
وهي لم تقوم با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرثية.. لمخبول

كتبها سنكوح ، في 24 يناير 2009 الساعة: 22:25 م

ناولته قنينة الحمي.. وقالت تقبل الله صومك
تجرعها راضياً.. هكذا يصبح الموت أشهي

هل رأيتِ رجلاً قبلي يغازل امرأة فيقول لها:ـ
لقد تعفن العشق داخلي.. من استبابه
استحال سماداً .. يزرعك في النفس
ياسمينة سرمدية

هل رأيت صعلوكاً قبلي يغازل إمرأة فيقول لها:ـ

أحتضر فيكِ
فالشيء الوحيد الذي لم يجربه مثلي
هو الموت

أيا إمرأة ….ـ
منحتني اكتواءاً.. وغرقاً

تعددت فيكِ… ميتاتي

أيا إمرأة منحتني احتراقاً .. واختناقاً هادئاً..ـ
وبعثاً أبدياً

لا تدفينني بالتراب…ـ
فقط واريني فيكِ

هل رأيت طريداً قبلي يغازل إمرأة فيقول:ـ
أنت قبري

اعذريني .. فأورفيوس لا يزال يعبث بأناملي المسحوقة في قيثارته
لا يريد لك الرحيل

يمنيني .. ويلقنني نبوءة:ـ

سنتقابل يوماً…. في خيمة تكريم
ربما.. نتقاسم رايتها الممنوحة
والقبائل مجتمعة
تتربص

فأواري فيكِ حنين شرس
وتخبئين اندهاشاً

تتمنين لو تعدين نحوي
وأود علي آمانيكِ لو حملتك حينها
وأخذت أدور بك في حلقات….. عدد غيابك

نتحرش بالمواقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلي ساره.. تلبساً بأخري

كتبها سنكوح ، في 18 يناير 2009 الساعة: 20:01 م


بالأمس كتبت لك قصيدة.. وزجاجة عطر.. ذكوري .. يميزني
ولكن شيوخ القبيلة أخبروني بانتحار الحمام العربي الزاجل..
ضيقاً بفتور الرسائل..

فأحمّل الآن ذبابة أطناناً من الكلمات.. واطلقها..

علها.. تحط علي مشارف مدينتك الساكنة..
تزحف علي صدغك..
لتنقل إليّ فقط.. كيف هو؟؟

فإذا شاهدت يوماً بعوضة تضع عطراً فرنسياً فاخراً.. فاذكريني..

بحثت في مدينتي التي تفتقدك.. عن صائغ للأوشام..
لأدق صورتك علي صدري..
صورة ليست بأنت..
ولكنها كل ما أملك … عنك..

عشرون يوماً ابحث في سجلات الحروب عن إمرأة تشبهك..
ابحث في نيران المجوس عن ملامحك الفارسية..
يدلني عليك صائغ أوشام يسمي إيمان المالكي..

يسألني أن أحلق شعر صدري..
فأتوقف قليلاً..
………………………
وارسمك بماكينة الحلاقة..
وجهاً من الشَعر..
يفسده الهواء..
ومياه الإستحمام.. تحيله أكثر ذكورة..

علي صدري..
ولا أستطيع أن اقبلك مهما مططت شفتاي..

اعذريني
فهكذا المجانين دوماً.. يبالغون..
……………….
…….  ……………….
فلتحضري كل حاجياتك.. ستشربين معي القهوة غداً في السادسة..
اعذريني..
فهكذا المجانين دوماً.. يشربون القهوة بحواسهم الخمسة..
يتأملون الفنجان وهلة..
ويدخنون بخار القهوة المتصاعد من حرارة اشتهائك..
لا يحملون الفناجين من أيايديها الصغيرة..
يحيطون جدرانها بأكف الترقب .. والتلذذ..
يرتشفونها.. يتسمعون موسيقي الرشفات…
……
هكذا المجانين ياصغيرتي..
يتوقفون عن الحياة ساعة.. لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إله العالم الجديد

كتبها سنكوح ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 17:26 م

يا إله الجنون.. كيف أضحي العالم .. مكاناً قذراً للغاية..
كيف تتزايد رائحة العفن البشري كل نهار..
أصبحت الشمس تحمل معها كل صباح أطناناً جديدة من الجراثيم التي تتسلل إلي أرواحنا خفية.. فيزداد البؤس في الداخل الإنساني أكثر وأكثر..

بات العالم يدين بدين جديد.. يسجد الجميع لإله العالم الجديد..
دين التسليع.. والتسويق.. وأخلاقيات وقيم السوق..

كل شيء أصبح فجأة سلعة.. يجب الترويج لها في ذاك السوق الكبير المسمي الواقع البشري..
يقولون إن الثورة التكنولجية ستخدم التجارة العالمية..
وأقول إن التجارة العالمية هي التي أوجدت الثورة التكنولجية..
وعالم الإتصالات والثورة المعلوماتية.. ليست إلا وشاح السوق المتطور..

قلت لفتاتي بالأمس هل تعلمين أننا أصبحنا فجأة دمي .. قطع شطرنج في يد الشركات التي تحكم العالم..
إن الذي يحكم العالم ليس دولاً أو منظمات عالمية أو رؤساء.. فقط شركات متعددة الجنسيات..
رؤوس أموال عصية علي التصور..
إنها المؤامرة الوحيدة التي لا يمكننا إلا أن نقبلها..
مؤامرة شرعية وحيدة.. في ظل القانون الإنساني العالمي.. الذي وضعوه بأنفسهم.. فقط لخدمة مصالح هذا اللوبي المتقيح المنتشر كالوباء..

السياسة هي اللعبة الظاهرة.. مسرح العرائس الخارجي .. فقط ليبقي علي المصلحة..
ليظل دائماً الجدل القائم بين رغبات الشعوب.. ومصالح النخبة الحقيقية الحاكمة..

اقسمت لفتاتي بشرف أمي.. أنه لا يوجد محور واحد حقيقي في حياتنا الآن..
لا توجد أي قيمة حقيقية في حياتي وحياتها..
الزيف .. قد استهلك كل القيم.. الزيف قد تلبس كل توجهاتنا وأفعالنا باسلوب التسويق.. والتسليع.. والإنتفاع..

أنا لست ذاك الشيوعي أو اليساري الحانق.. الذي يتوعد للنظام الرأسمالي ويصب عليه اللعنات في الصلوات الجماهيرية.. ويدعو إلي حقوق الطبقات الفقيرة المهضومة..
لا يعنيني كل هذا.. فليست هذه أيضاً إلا زيف مسلع أخر..

جيفارا أصبح سلعة.. صورة تباع.. تلصق علي القمصان ومؤخرات السيارات.. وأوشام العاهرات علي رصفان أمستردام..
هيئته وطريقته أصبحت سلعة ترويجية.. قالب جاهز.. رمز للمناضل..
ضاع فكره.. وبطولته.. وسيرته.. بجوار الضوء الساطع الذي ركزته الألة التسويقية علي هيئته الخارجية..
أصبح كتاب يتحدث عن سيرة رجل الفقراء.. يباع بربع راتب الطبيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أوراق شاب علي المعاش

كتبها سنكوح ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 13:36 م

رحلت.. بطلبي..
فأحلتيني إلي تقاعد عشقي..
معاش عاطفي .. مبكر..
جداً..

غضبت من حديثي الصارخ.. فأخذت تلملمين جاجياتك بتعجل باكٍ..
فلم تنتبهي.. أنك قد حملتي كثيراً من شجوني توارت في معطفك..
كثيراً من ألامي .. بين ملابسك الحريرية البنية..

تعلمين أنني لا أستطيع الحياة بلا ألامي..
ألا تبعثين إليّ بعضها بالبريد..

بالأمس.. مرضت قليلاً..
كان عليهم أن يربطوا كتفي بصدري.. 
ويلفوا رقبتي بهذه القطعة البلاستيكية الخانقة..
هكذا كان العلاج.. كثير من الربطات..
وتكوم سريري..
وبضعة دهانات لزجة.. 
وإمرأة باردة تمس جسدي بحياد طبي أبيض..

تعلمين أني لا أحب معاملة المرأة لجسدي بحياد..

نعم.. لم تدغدغني أناملها كثيراً..
كان كفها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الذي مات عارياً

كتبها سنكوح ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 15:24 م

 

استغرب صمتي..
هذا الوجوم الخانق الذي يتلبسني..

يبدو أن حالتي تجاوزت مرحلة الوجدانية والإنفعالية..
أصبحت فجأة.. حالة فكرية.. علمية..
تجريبية..
واقعية للغاية..
واقعية لدرجة انتفاء السعادة.. 
والألم..

واقعية حد الجمود.. والمادة.. والتشيؤ..
واقعية حد التحوصل.. والتكور.. والإنكفاء..

واقعية إلي التقوقع..

واقعية حد الرفض الصامت..
العبثية امتدت.. وتكاثرت..
أتت علي كل شيء هو مني.. وحولي.. وداخلي..
التهمت حتي بقايا التفلت.. والتشنج..
أحرقت الرفض.. والترنح..

أودعتني بمحض الإرادة تابوتاً صدئاً.. للغاية..

أحرقت أخضري ويابسي.. ومنعت الطحالب من الولادة علي شواطئ الحلم...

ما أريده الآن.. ليس -بالطبع – الخروج من صدأ تابوت العبث المفزع..
فالصدأ ورائحة النتن هي أحق ما يستقبله إدراكي الآن..
وأخر ما يمكن أن يقبله...

ما أريده الآن.. هو أن نتقاذف كرات الصدأ.. كأطفال البلدان الثلجية في أعياد الميلاد..
هو أن ابني معك رجلنا الصدأي الخالد..

ما أريده الآن.. هو توقف لوهلة .. لذاك الصراع.. بيننا حول الحقائق..
توقف مؤقت..
ورحلة لحظية إلي أي مكان بعيد عن الحقيقة والإعتقاد..
اعتراف مؤلم للغاية.. دامع للغاية.. بانتفاء الحقائق..
وبطلان الحياة..
اعتراف نتشاطره..
تمسح فيه دمعي.. وامسح فيه دمعك..
اشد علي يديك.. دون أن اقذفك بوهم جديد..
احتضنك.. دون أن أخدعك بأمل غد أكثر اشراقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أنا فوضوي.. عبثي.. ملحد (تأسيس فلسفة الأحه)

كتبها سنكوح ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 15:23 م

 

علمني صديق أصول لعبة الطاولة.. (وهي لعبة تقوم علي النرد)..

نظرت إلي زهر الطاولة في يداي (النرد).. وأنا انتظر صديقي لينهي مكالمة هاتفية

لم يلبث النرد في الإنتظار أن انفجر في عقلي..


قلت: هكذا الدنيا يا صاحبي.. تماماً كلعبة طاولة مكبرة.. تحكمها نفس قوانين الطاولة..

فما الذي يحكم لعبة الطاولة

بالطبع لا يمكننا إغفال جانب المهارة.. والذكاء.. والخبرة

ولكن علي راسهم جميعاً يأتي العامل الأهم الذي يحكم الطاولة (الدنيا)… النرد..بكل العشوائية المتمثلة فيه..


منذ طلتنا الأولي علي الدنيا.. نخرج برمية زهر (ويجعل من يشاء عقيماً).. ذكر أو انثي بعشوائية مطلقة.. يحكمها فيضان فوضوي لملايين الحيوانات المنوية داخل الرحم تتقاتل علي بويضة واحدة يخصبها أحدهم ..

تخرج اسمر.. أو مقطوع الذراعين.. وسيم أو قبيحة

بل إن جانب الجينات والوراثة كما علمونا .. يدخل فيها عامل العشوائية متمثلاً فيما يسمي الطفرات mutations .. وذكرته بصديقنا الأشقر من أصول نوبية سوداء..


الحوادث لا يحكمها قانون.. الزلازل.. البراكينضحايا الحروب..


يتفاوت ذكاءنا.. وقدراتنا.. ومواهبنا.. برمية الزهر الأولي في الطاولة..


(يتبع ذلك عوامل المهارة والخبرة) باستخدامنا لتلك القدرات الملقاة بعشوائية..

 تماما كلاعب الطاولةيلقي بالنرد.. ثم يبني حركاته ونقلاته بناءاً علي النتيجة المطروحة..


لهذا أعيي الجميع جدلية هل الإنسان مسير أم مخير.. جدلية الجبر والإختيار .. والتي لا يمكن حسمها أبداً ..بسبب ذاك العامل العجيب..


في عالم الإقتصاد والمالشركة ما يضرب سهمها السماء.. فيجعل من رجال بارونات وأخرين إلي هوة الإفلاس..

إن الإقتصاديين وسماسرة الأسهم لا يغفلون أن هناك عاملاً ما خفياً عشوائياً (نابع من البشرية الحاكمة لقوانين العرض والطلب)…

وأفضل السماسرة هو الأكثر قدرة علي إختزال التوقعات إلي أقل شريحة ممكنة


العجيب يافتيأن أخر المغامرات الإنسانية العقلية في عالم الفيزياء.. بعد ثورة الكوانتم ومعادلة شرودنجرأودت بنا إلي ما يسمي حالياً بقانون عدم التأكد uncertainity .. الذي يقرر استحالة تحديم كلاً من مكان وسرعة الإلكترون معاً

وأن أقصي ما يمكن تحديده هو مدي معين من السرعة.. وبقعة معينة من المكان.. يكون احتمال تواجد الإلكترون فيها هو الأكبر..


في عالم الطب.. لا يمكن إغفال عامل مهم في مسببات المرض etiology of disease.. وهو الذي يترجم بالعربية إلي (لا سبب محدد) idiopathic

فدون أن تكون سكيراً أو مدخناً.. فجأة وبعشوائية كاملة يزيد احتمالها في بعض الأمراض إلي تسعين في المائة .. تهديك الدنيا مرض ما

ويمكنك البحث في لائحة الأمراض العشوائية الطويلة idiopathic disease..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الذي أكل أذنه…

كتبها سنكوح ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 15:22 م

 

رغم رؤيتي لخاتم خطبتها في يمناها الشفافة

ولكن لا يسعني التدخين في حضرة الحب..


هلا تحملين عيناك إلي ركن أخر .. حيث أراهما ولا ترينني..

لأنهي ما تبقي من احتراقاتي .. فيك..


لا اتقن الكتابة في الضوضاء..

ولا أملك الكتابة إلا بالضوضاء..


ذاك الصخب الخانق


قبلة بين عاشقين علي صخرة مظلمة تتواري من الكورنيش

صوت خاتم الخطبة الصارخ بلمعانه الذهبي القبيحفي كف فتاة أحببتها .. أول أمس..


رائحة السباب.. والتأففات..


يضغط حرف الحاء بين أسنانه .. بين الألف والهمس..

يخرج اعتراضاً سكندرياًأحه..


فتاة تلوك جملة غزلية رخيصة لقنتُها لشاب يقف أمام أنفاسها الآن


عجوز تمتعض من زوجها .. يسير أمام ضجره بعشرين متراً..

عشرون متراً انفعالياً.. هي اختزال كوني لمسافة اضحت تفصل بين قلبينا..


سمراء تتحرش بخدوشي

أسألها.. هلا تغربين عن قضيبي قليلاً..


احتدام بين بضعة بصقات للحياة حول مباراة الأمس

هل يتمكن أحدكم بصياحه من تغيير مسار الكرة لئلا تصطدم بالقائم.. بالأمس..

فإني ابحث عن إلهي الضائع


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي