Yahoo!

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 


صرت اكتب هنا


http://zanbholic.blogspot.com/

  

 

خسارة

كتبها رباني ، في 31 مايو 2011 الساعة: 08:32 ص

 


يتحسس ملامحه … يدقق في المرآة .. يشعر أنه يفتقد شيئاً ما فيه ..

احيانا نستيقظ من النوم فنشعر أننا قد سرقنا خلسة .. لا نفتقد حلياً أو أموالاً .. نفتقد شيئاً منا ..

نشعر شعور خفي .. أن هناك شيئاً ما فينا .. قد سقط .. اختفي .. سرق .. تلاشي .. 


وهو كان يشعر بذات الشعور لأيام .. ربما لسنوات .. 

يعد أعضاؤه .. هي ذات اليدين بعدد الاصابع المتعارف عليه .. هي ذات الأنف بثقبين مألوفين .. العين بسوادها الاعتيادي … 

هناك شيئاً ما مفقود ..

ربما في الداخل ..

لا تفلح الأشعة العادية .. والمقطعية والرنين المغناطيسي .. في التعرف علي المفقود ..

وسط اندهاش طبيب الأشعة .. فهي المرة الأولي التي لا يطالب فيها بالبحث عن مرض .. أو عن ورم .. أو عن تكتل جديد .. أو خلل ..

طلب منه فقط أن يعد اعضاؤه .. أن يبحث عن المفقود ..


هو القلب بأذنيه وبطينين .. وذات الصمامات .. 


-  سيدي الطبيب ايمكنك أن تجري لي اختبار الأبوة .. بيني وبين قلبي .. أرجوك تأكد فقط أن ذاك هو قلبي أنا ..

ليس سفاحاً شيطانياً .. ليس لقيط من زنا الغفلة بالضلال .. 


هو هو .. ولكنه لا يشعر بذاته .. يشعر بالغربة عن نفسه ,,,

وكيف يألف الناس من يشعر بغربته عن ذاته .. فالصديق ليس صديقه .. والحبيب ليس حبيبه .. والأبن لا ينتمي إليه ؟؟!!


تري ما الذي سقط مني ؟؟

ومتي سقط ؟؟

ربما اثناء تحضير الماجستير .. 

ربما أثناء شراء السيارة .. 

او تغيير ديكور الشقة .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحبل البعيد

كتبها رباني ، في 17 مايو 2011 الساعة: 14:37 م

 احياناً نفيق .. فتؤلمنا الإستفاقة ..

تماما كأوجاع ما بعد التخدير .. وهلوسات الاستفاقة …
نسمع موعظة ما .. أو نزدري الشكل الحاضر لحياتنا .. فنصرخ بأنفسنا قف ..
حان وقت العودة ..

هنا تدلف الهلوسات .. ولكنك اصبحت بعيداً للغاية .. 
لقد سرت في الغي كثيراً .. وغصت في مستنقعات الضلال عميقاً للغاية .. 
وأصبح نور الشمس بعيداً للغاية ..
وتلك حقاً هلوسة ..

أو باسمها الأدق وسوسة .. وسوسة لاثقال اقدامك عن العدو والارتماء علي باب المولي .. والتمرغ في جنبات العناية القدسية ..
وسوسة يلقيها شيطان ماكر .. تتلقفها نفس كسلي مستمتعة بإباحة الممنوع علي طرقات الغواية ..

وهنا تأتي الحقيقة الغائبة ..
الطريق مهما كان في الغي طويلاً .. فالرجوع إلي طريق الحق دائماً قصير للغاية ..
هو انتقال آني .. ذاك الحلم الذي يداعب خيالات علماء الفيزياء في النقل الفوري للجزيئات من مكان لمكان ..
وكأنك ببساطة تبدل البيئة المحيطة .. لا المنتقل .. 

وهكذا الانتقال من الظلمات إلي النور .. 
إن الأزقة البيضاء المؤدية إلي شارع النور من أحياء الظلام كثيرة للغاية .. وقريبة للغاية .. ومنتشرة للغاية ..\
يافتي ..
لا حاجة للراحة .. ولا داع لاستبطاء المقصد .. أو استثقال المسافات ..
فحين يكون السير إلي الله فلا حكم لقوانين المساحة .. ولا سيادة هنا لجغرافيا المسافات .. أو لفيزياء الانتقالات …وميكانيكا الحركة ..

ألم تسمع عن ذاك التائب تقترب به الأرض إلي النور .. وتتمدد مسافات الظلمات ورائه .. ولم يفعل حسنة واحدة في عمره .. سوي أنه قد سار بقلبه نحو ربه ..
وذاك الذي يحدث نفسه بالسير .. "إن أتاني يمشي أتيته هرولة "
من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ..ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً ..
نعم فأنت لا تسير وحدك .. مقصدك يافتي ليس ساكناً في انتظارك ..
هو يعدو نحوك _دون تكييف أو تمثيل _ وبقدرته يزيد انطلاقك .. يجذبك .. يدنو .. ويدنيك ..
فكيف تحكم بقوانين المسافات الخرقاء ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا علمني الفأر

كتبها رباني ، في 22 أبريل 2011 الساعة: 09:56 ص

 


هي يد الله تعمل .. وحكمة الله تتجاوز المنطقيات ..

"ومن حيث لا يحتسب .. يأتي الرزق .. و"من حيث لم يحتسبوا " آتاهم الله بالعذاب ..

فليقف العقل عند حدوده .. ولتحجم العقلانية عن هوة الغيب .. وليصمت التدبير والتخطيط أمام صدي الأقدار ..


هو الله .. حين يريد أن يرسل رسائله .. وما يعلم جنود ربك إلا هو ..


فأر صغير .. رمادي .. غائر العينين .. حمل رسائل القدر خمسة ايام متتالية إلي بيتي ..


فأر صغير استطاع أن يقلب البيت رأساً علي عقب .. ويقلب راس أهل البيت ويدفعهم نحو إعادة الحسابات الإيمانية ..

فأر صغير قد لا يتجاوز طوله العشرين سنتميتراً ووزنه بضعة عشر جراما .. استطاع أن يهز تكتلات لحمية متأنسنة هزات افاقة قد لايصنعها زلازل بقوة ذات الطول علي ريختر ..


من حيث لا نحتسب .. دخل بيتنا بالدور الخامس … مع كل احتياطاتنا التحصينية .. ولكنها رسائل الله التي يحملها الشهيد .. تخترق الحجب ..

ومن حيث لا نحتسب ظهر علي غفلتنا .. طرئ علي اعتيادنا الروتين اليومي .. قفز علي ألفتنا حياة الأرض .. ودوامة الأرض .. وساقية الأرض ..

من حيث لا نحتسب خرج ليقلب ليل التناسي يقظة .. فربما قد لا يفلح منادي الفجر في افاقتك .. فيفيقك فأر يأكل دولابك .. أو اوراقك الثمينة ..

لتعيد هنا ترتيب حساباتك .. حينما تلمح تلك اليقظة في عينيك .. رغم أنك لم تذهب للفراش إلا منذ ساعتين .. ولكن أيقظك الفأر .. واقلقتك أشيائك .. وشعرت بعدم الارتياح في النوم بجوار كيان صغير كهذا ..

تعيد ترتيب حساباتك .. ايهما اثمن .. أوراقك أم مرضات مولاك ..
خشب الفراش المتآكل … أم آيات القرآن المتفلتة من صدرك ..


لماذا استيقظت الآن يا فتي .. بل وقبل موعد الآذان بساعة ..

يا إلهي .. أهو جوف الليل الغابر ..

أهو وقت السحر ..

لماذا أصبحت تشعر أن السحر هذا هو للفارغين والعاطلين ..

ولماذا اصبح عمل الصباح في منطقة ما بغيضة من النفس أكثر أهمية واعلي اولوية من ناشئة الليل ..

رغم أنها بضمان الصانع .. اشد وطأة وأقوم قيلا ..

وما أمر بها إلا أولئك الذين لهم .. "في النهار سبحاً طويلاً "


هكذا علمني الفأر يوماً .. أنك قد تستيقظ لمصيبة .. أو لجائزة .. قبل الفجر ..

ولكن تثقل عن القيام للدخول علي مالك الأرض والسموات المنادي بالسحر .. لبيك ..

والمنادي بالصبح .. الصلاة خير من النوم .. وفعل النوم فيك يكذب نداءه ..

تلك رسالته الأولي ..

فقد كان لقائي به قبيل الفجر بدقائق .. بتقدير رباني ..


وعلمني التواضع ..

يأيها الإنسان  … بحلته الأنيقة .. وكلماته المنمقة .. ومكانته .. و …. و….

قيمتك عند نفسك احياناً تهرب منك .. تنمو سرطانيا .. تتعملق علي حين غفلة من انكسار للمولي ..

تتعاظم .. تكبر في مرايا الصدور صورتها .. فنظنها حقيقتها ..

ننخدع حيناً بثناء جميل .. أو مجاملة ما .. تصعد علي اكتاف المديح اقزام الصورة الذاتية ..

ثم يأتي فأر يقلق نومك .. يدلف إلي حلمك .. تصرخ منه زوجك في الفراش فينغص عليك راحتك ..

يعدو وراء .. وخلف .. وداخل .. وتحت .. وتكاد تصرخ في مطاردته جهدا ..


تشتري سموماً بمئات الجنيهات .. مصائد ذهبية ملونة .. ألصقة مستوردة ..

تتفذلك في وضع الماريفان علي الخيار عله يصيبه بنزيف في المخ ..

وهو لا يأكل المسموم وينتقي اطايب الطعام كشيف سويسري .. ويدخل ويخرج من المصيدة كسجين ألكاتراز السينمائي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابتلاء.. سوفت وير جديد .. الاعراف 94 و95

كتبها رباني ، في 2 أبريل 2011 الساعة: 14:36 م

 " وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون "
هو النبي يأتي ليقيم التصور القويم … ويشيد سبل ادراك مغايرة .. ويصطب سوفت وير عقلي مختلف .. يجعل ادراك الواقع ليس كما كان من قبل .. يجعلك تري ما لا يراه الآخرون ..
تلمح في عمق المآساة .. بصيص الأنوار .. وتستشف الغايات المستترة وراء أقنعة البؤس المؤقت ..
الارتماء أمام العتبة القدسية … والالتجاء إلي كنف الرحمن .. ورفع رايات الضراعة .. غاية خافتة وراء البلاء .. 
تحتاج تربية نبوية لتستطيع التقاطها ..

الغاية .. التضرع .. الضراعة .. 
التضرع .. اشتقاق جميل من الضرع .. وهو الثدي .. كطفل حائر لا يقوي علي الطلب .. ولا يتقن السعي .. ولا يعرف فنون الكلام .. ولا يدري من الاشتغاثة سوي نبرة بكاء أما الضرع ..
يرتمي للضرع .. الذي يمثل له الحياة .. فهو الطعام والشراب والسكن .. هكذا الضرع للطفل .. حاجات الكون بأسره ..

وهكذا ارتماء الضريع .. علي جنبات المناجاة ..  لايري خلاصاً في سوي الكنف الرباني .. ولايلمح نجاة في غير المناجاة .. 

وهكذا أزيلت تاء .. يتضرعون ..  وادغمت في الضاد .. 
وهكذا تثير في النفس صورة الضرع .. كتقريب للحمل المعنوي للضراعة الحقيقية .. 
وايحاء تكنيكي صوتي بثقل الضاد وقوتها النغمية عن التاء إلي عمق التضرع .. وشدته .. وطوله ..  أيضاً تحقيقاً لمطلوبه المعنوي …

سأل أحدهم الله أن يرفع عنه البلاء .. فألهمه الله : "علمك البلاء الالتجاء .. فلا يرفع إلا حين يصير اللجوء لك عادة "
والفارق بين الالتجاء .. واللجوء .. أن الإلتجاء اضطراري يحمله البلاء .. واللجوء اختياري يحمله الارتماء الإرادي في كنف القدرة ..

فالبلاء يعلم الإلتجاء .. والإلتجاء يعلم اللجوء .. 

وكان من دعاء بعض الصالحين "اللهم اجعلنا عبيد احسان ولا تجعلنا عبيد ابتلاء "

والبلاء صور وأنواع .. حسب توافقات نفس الغافل … وحسب متطلبات الإفاقة ..
فأحياناً تأخذنا الغفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة .. حتي لا تكون لعنة

كتبها رباني ، في 13 نوفمبر 2010 الساعة: 20:02 م

 

رأيته .. بعد عدة قرون .. وقد كبر سنه .. وابيضت لحيته .. وظهرت عليه أمارات الحكمة .. والعجز ..

سألته : لماذا حين يكبر الإنسان يزداد سخرية ؟؟
كان رجلاً قد خاض المياه الضحلة حتي خبرها .. وذابت في يده عشرون ألف صنارة صيد .. 
ليلقي بعدها ذخيرة أسماكه في بحر آخر …

ما أجمل أن تصطاد سمكة من البحر الأسود .. لتلقيها في البحر الأحمر … هكذا كان يقول 

كتب لي قبل رحيله وريقات يخبرني عنه .. وعنها .. وعن الكتابة حتي لا تتحول إلي لعنة … كما كادت أن تفتك به يوماً ..فقال لي :
يافتي .. 
كدت أن أوصيك أن تترك الكتابة .. ولكني قد قطعت علي نفسي عهداً ألا أتحدث عبثاً .. ونهيك عن الكتابة عبث .. لذا فعمدت إلي التخفيف من وطأتها .. ومداواة الأثار الجانبية لمرض الأمراض .. ودواء الأدواء  .. الكتابة ..


يافتي .. احذر الكتبة علي الضمادات .. والشاش ؟
نعم .. لا حاجة للعالم بالكتابة بالدماء .. تلك الكتابات التي تخرج أرواح كاتبيها مع الحروف .. وفي النهاية دون طائل .. 
بل كثير منها عبث وباطل .. 
نعم .. ما أجمل الموت في معركة خاسرة ..
وما أحمق الموت محارباً .. في لا معركة ..
أو معركة وهمية ..

احذر الكتابة بالحزق .. والتعنية .. والإمساك المزمن .. 
الكتابة بالدماء أرستقراطية الحمقي ..


يافتي .. احذر أن تبحث عن موضوعاتك في عينات المعامل .. ومسرح الجريمة .. وأراضي ما بعد الحروب ..
فلا شيء هناك سوي أعضاء بالية .. ومزيداً من البكاء .. لن يزيد رطوبة تلك الأراضي كثيراً ..

إذا رحلت بالقلم مع عينة السرطان إلي المعمل .. فاكتب عن فرحة العيد لصاحبها في طفولته ..
واكتب عن كل حبيبين مرا يوماً قبل الجريمة من هنا .. ولتنتهي الرواية قبل الجريمة …  بحرف …
وإذا رأيت أراضي ما بعد الحروب ..
فلا تمر من هناك ثانية ..
فقط .. اكتب عن طرق أخري يستخدمها الناس لكي لا يمروا من تلك الأراضي ..
بل ارسم خرائط .. لا تحملها علي صورتها .. 
هو ليس زيف .. 
بل الواقع هو الذي تزيف ..
فأصبح علي خرائطنا أن تحمل الحقيقة .. وإن خالفت بها الواقع ..

فقد صرنا في واقع .. الحقيقة هي كل ما خالفه ..
والوهم هو ما اتسم بالواقعية .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون الله .. زيف وعبث

كتبها رباني ، في 11 نوفمبر 2010 الساعة: 20:01 م

 

لم أكن أود الكتابة عن الحياة بدون الله .. وقد ذقتها .. من باب الردم علي الماضي .. واحنا ولاد النهاردة .. وحتي لا تعاودني ذكري ايام وحالات بالغة القسوة .. مني .. ومن الدنيا ..



حتي قرأت قول الله "واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض فآواكم وأيدكم بنصره"


نعم .. اذكروا .. فأيام كتلك لا يجب أن تنسي .. ونعمة كاقتلاعك منها يجب أن تظل منتها نصب عينيك .. تحميك من مماثلة تلك الحياة في اية أشكالها .. كما تملؤك شفقة علي أولئك الماضين في نفس الطريق… أراهم وأنا عائد من أقصي نهايته … من أعماق الهاوية في أخره ..


أناديهم ………….






يالها من حياة تلك التي انمحي منها التمحور حول الله ..


لا أدري كيف حييت وقد غاب الله عن ذهني ..


كيف تستطيع أن تتحمل أن تحمل عالمك كله وحدك .. دون أن تري يد الله تعمل في الخفاء .. دون أن تري العناية تتغمدك .. وعين الله تطلع علي أدق جزئيات حياتك ..


كيف بك تقبل أن يلتهمك القلق .. والمجهول .. وأنين المظلومين والفقراء … ووطأة الحياة المادية .. وثقل متطلبات الحضارة الجاهلية الحالية القائمة علي تسليع الإنسان وقيمه ..


وتشييئ المعنويات .. ليصير كل جميل محسوس .. شيئاً .. متكوراً .. يباع علي رفوف المولات …





كيف بك تقبل بحيرتك أمام أسئلة أبنائك علي الطريق .. ومعايير الحكم علي الأشياء ..


كيف بك أنت .. لا تحمل معياراً للحكم ترضاه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع العفة “الهوامش”

كتبها رباني ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 20:01 م

 

إن محاولة حل مشكلات العفة بطريقة مباشرة بالتعامل مع الذنب نفسه  .. أمر صعب للغاية ويحتاج الكثير من العناء ..
لذا فأفضل الحلول هي التي تسلك الطرق الجانبية .. فإن الطرق الرئيسية قد اقتنصها الشيطان وأقام فيها معسكراته ..
وأصبح الحل فيما يشابه حرب العصابات ..
أن تضرب له مواقع حيوية أخري في النفس بعيدة عن نطاق  العفة .. وذاك المنطلق الرئيسي للعلاج بالصوم .. فالصيام لا يعالج مشكلة العفة مباشرة كما يظن البعض ..
فصوم التطوع ليس فيه كفارة إن سقط الرجل .. والصوم ينتهي بالمغرب ..

ولكن الصوم هو أداء هجومي علي منطلق الشهوة وتلبيتها عموماً .. ولكنه يسلك طريقاً موازياً وهو الجوع والعطش …

لذا فيمكنك أن تطبق نفس المنطلق بالمحاكاة .. أو منطلقات أخري تقصف مراكز شيطانية أخري في النفس ..
فمثلاً العمل علي معاني موازية .. تصب بشكل غير مباشر في مصب العفة ,, synergism
مثلاً العمل علي معني استحضار الآخرة .. واستحضار مراقبة الله .. يعزز القاعدة العريضة للعفة والحياء .. ويرمم اساساتها المشروخة …
والاستحضار هي عملية مكررة قد تصيبك بالملل فتتركها .. فاحذر ..
نعم لا تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضور الجماعة .. حديث النفس

كتبها رباني ، في 7 نوفمبر 2010 الساعة: 20:00 م

 

حينما تحدثني نفسي كسلاً .. لترك حضور الصلاة في جماعة .. وتبدأ في عرض مبرراتها ووعودها بالخشوع لو تركت لها الصلاة في البيت .. أو نفوراً من موقف قديم في المسجد.. أو تعللاً بضيق الوقت .. أو .. أو ..  وربما أحياناً تثاقلاًَ إلي الأرض .. وانجذاباً إلي لين الفراش وسرعة العودة إلي النوم في الفجر ..
وحين تفرغ حججي .. وأفشل في اقناعها وحثها علي السعي لله …

أقول لها :
فليكن إذا يارجل .. تريد الصلاة في البيت .. لا بأس .. فقد جاء في الحديث أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد ..
ويقول الله في كتابه .. " وقرن في بيوتكن "

فربما تنقح علي الرجولة أحياناً .. فانتفض للمسجد ..

وإذا دعتني إلي التأخر .. وتثاقلت عن سرعة القدوم للجماعة .. والصراع علي الصف الأول الأقرب لنظر الله ..
قلت لها حديث النبي "لايزال العبد يتأخر ويتأخر حتي يؤخره الله في الجنة إن دخلها "

وعجلت إليك ربي لترضي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع العفة 1 (الثلاثية)

كتبها رباني ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 19:59 م

 

لا يمكنك الصمت أكثر … لن ينفعك مزيداً من السكوت.. فالشيطان قد يظفر بأحدنا علي حين غرة من إيمان .. فيحاصره في ركن .. ويسقطه أرضاً ويبقي يكيل إليه الضربات واحدة تلو الأخري .. حتي يفقده وعي اليقين .. فيجد نفسه لا يملك من سقطته خلاصاً .. ويكاد يعلن استسلاماً كاملاً ..
لذا انتفض ..
متخليش الشيطان يزنقك في ركن …

وخصوصاً في الحتة دي .. منطقة العفة تشكل منطقة خطيرة جداً من قلعة الإيمان والإلتزام .. والضرب فيها يعد ضرباً تحت الحزام ..
وللأسف الضربة تحت الحزام .. بتشل باقي الجسم .. 
عشان كده لو كنت مصاب بالزنقة إياها .. وكمان الضرب تحت الحزام .. واستحوذ عليك الشيطان طويلاً ومش عارف تفلفص .. 
عادة سرية .. ادمان النظر .. تفلت خلقي .. سرحان أو أحلام يقظة .. أو .. أو …
انتفض .. اعمل مشروع نفسي عام .. خلي نفسك تعيش حلم كبير .. خلي العفة والحياء توجه كبير لحياتك .. اصبغ بيه دنيتك .. وساعتها اقسملك حتفلفص .. 
حتفلفص .. لو خليت مشروع للعفة بأهداف كبيرة .. واضحة أمامك .. ورفض كامل للسقوط ثانية .. وخطة عمل كاملة .. المشروع القومي الذي تتكاتف فيه الروح والجسد والعقل واللسان والقلب  … يكون واضح أمامك مع كل طلعة نهار .. وكل هجمة ليل .. وكل جولة مع الشيطان والشهوة ..

مثلاً
مشروع ستكون من ثلاثة محاور :
الأول : اللهم إني صائم :
ولأنك مؤمن بالنبي محمد .. وراضياً به رسولاُ.. وتوقن به خير معالج لعيوبك .. الجأ إلي علاجه الذي أعلنه للشباب البعيد نسبياً عن خطوة الزواج  .. فعليه بالصوم …
الصوم مطلقة .. الصوم عامة .. متروكة هكذا دون شروط وقيود .. الصوم صارمة .. الصوم بلا تحديد زمني .. الصوم بلا انتظار أو ترقب لزوال سببه ..
كما يقولون مقاومة حتي الموت .. فاجعله صوماً حتي الزواج ..
صم كلما سنحت لك الفرصة .. وكلما اشتدت نداءات الشهوة ..
صم كلما تفلتت زماماتك .. صم عقاباً لذاتك .. وصم تربية لنفسك .. وصم مكافأة لها ..
والله .. مامن علاج وحيد علي الأرض .. للع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لست مخلصاً .. حين ….

كتبها رباني ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 19:58 م

 

كيف يمكنك أن تعلم حقيقة نيتك في العمل …
إذا ازدادت ضربات قلبك … فلست مخلصاً …
رجفة ورعشة قبل العمل .. لست مخلصاً …
حرارة وانتشاء بعد العمل .. لست مخلصاً …

فالإخلاص .. ليس توخي العمل في السر .. وترك العلن .. فرب عامل بالليل ليظهر نور وجهه بالنهار ..

وإنما الإخلاص أن يستوي عندك اطلاع الناس عليك وخلوتك بنفسك … لا يتغير فيك شيء .. لذا فالرجفة وازدياد ضربات القلب دليل علي عدم استواء نظرهم إليك مع خلوتك بذاتك .. فهي دليل فساد خفي في النية …

نقطة أخري .. تشغل حملة كتاب الله ..
حين تقف في الصلاة .. فتتمني لو قرأ الإمام بشيئاً تحفظه .. فلست مخلصاً … 

(فذاك إما لتنتشي بحفظك في نفسك .. أو لترجع حفظك مع الإمام فتحصل علي منفعة خفية وإن كانت خير ولكنها ليست غاية الصلاة .. أو لتعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي