ما عشت إلا بالغواني مغرماً.. وفي يدي كأس الشراب الذائب

    قالوا سيقبل منك الله توبة..   لا الله قابلها ولا أنا تائب    (الخيام) 

~ ~ ~ ~ فوضوية.. وعبثية.. وبوهيمية.. ولا سلطوية


http://shokoko.blogspot.com

 

 لا تسقني ماء الحياة بذلة.. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ماء الحياة بذلة كجهنم.. وجهنم بالعز أطيب منزل

                           ((عنترة))

 

الخميس,أيلول 04, 2008


هذه إعادة نشر لأولي الإدراجات في هذه المدونة.. وإعادة نشر للردود عليها والتي كنت اكتبها في نفس الوقت باسم فتاة في مدونة أخري خصصتها للرد علي افتراءاتي..

أري هذا الجنون.. الذي استشري.. فقسمني.. ملحدا.. ومرابطاً في آن واحد..

ولكن هذا أنا.. ماقدر أكون غيري أنا..

افهموني صح ... سايق عليكو النبي(1)

http://shokoko.maktoobblog.com

المزيد ...

الأحد,آب 31, 2008


حين رأيت تلك السكينة الأبدية تشع من عينيك .. ثانية..

 

وبعد أربعمائة عام من الفرار.. أذعنت.

عدت.. اتعلم علي يديكي كيف أصير رجلاً..

 

عدوت تسعة أبحر.. وسبحت تسع قارات.. وابتلعتني تسع تعثرات..

وادركت الآن .. أنني في الأصل لم أغادر راحتيك

 

اتعلم علي يديكي.. كيف تشتهيني رجلاً..

لأخالفه..

فأنا ضد اشتهاء كل أنثي..

 

بعد أن أعلنت عليك كل مذابح التاريخ.

واختبئت منك في كل ميتاتي السابقة..

أحاول أن أنزعك لوهلة من فضاءات هشيمي..

لأكون ذاتي مقدار ركعة..

 

   المزيد ...

الثلاثاء,آب 26, 2008


 

(( أنت هناك..  إنك فقط تخشي أن تحب))

هكذا لدغتني عينيها.... سمراء بجمال لاتيني .. أليف.. أراه للمرة الأولي..

يبدو أنهن يشتممن رائحة التوقف الذكوري.. وعفن ركود الحياة داخل رجلٍ يعلمن أنه لا ينبغي أن يترك هكذا..

لذا تعمدت المرور أمام الإحتضار المتنكر شاباً أقفه علي محطة القطار.. ينتظر تعمدها البعثي..

وتعمدت أرجحة يسراها ..

ملامسة جلدها الأملس لجلد قاحل حجبت عنه أمطار الأنوثة منذ أزمنة الإنتحار الأخيرة..

ملامسة انشطارية تسحق ما تبقي من أسيجة التبتل المقنن..

تبتسم في مكر.. وتشير بأحد رموشها إلي يمناها

   المزيد ...

السبت,آب 23, 2008


يتحلل كل ما تقع عليه عيناي إلي عناصره الأولي..

يتفكك ما تمسه يداي إلي ذراته..

يتجمع الرجال في آدم.. والنساء في الأفعي..

يتبعثر الوجود حولي.. أم تراه يتجمع؟!.. ويتحوصل.. ويتركز.. إلي لغته الهيولية..

يصبح الوجود نقطة .. أنا مركزها..

أسبح في كونه هلامي.. (رائحة السكر)..(وطعم النرجس)..(ومذاق شقراء طويلة)..

أقلب عيناي وانظر إلي الداخل.. داخلي..

سبوحيات.. اختلاجات.. معتملات.. دفقيات.. تسربات..

اشعر بعقلي تملأه ثقوبيات.. تغطيها أغشية ممزقة..

أصرخ كفتاة مغتصبة.. من مزق أغشيتي الإستقبالية العذراء؟؟!!

الأنفاس لا تعبر إلي الرئتين.. إنها فقط تصعد إلي الأعلي.. (أم لعله العقل يتدلي)..

وكيف يتصاعد العقل بالتدلي؟؟!!

..............................................................

   المزيد ...


الجمعة,آب 22, 2008


 121943

 

 

منذ أسبوعين.. شردت في شرودها..

منذ أسبوعين طلعت شمسها لأول مرة علي.. لتعيد الحرارة إلي جسدي الموات.. لأخلع أجهزة الإعاشة الإصطناعية عن رئتاي.. وأعب زفيرها..

جمعنا الشرود..

لم تفعل يومها غير الجلوس في مدي رؤيتي.. علي كرسي الإغراء المقابل للرجولة المهشمة.. تقرأ أو تتقارأ كتاباً قد يعيي عشرات النسوة العربيات ترجمة عنوانه..

ولا يثير اسم مؤلفه في الفتيات الشرقيات إلا مزيداً من البلاهة.. واللامبالاة..

وعرفت عنها الكثير.. دون كلمة واحدة..

(ما قتل روح الإنسان مثل وهم وجوب التركيز.. والإنتباه الكامل لما يفعل)

إن فطرة الأنسان المبدع تشعبية تأملية.. لا انتباهية..

إننا نأد الإبداع في أطفالنا بحملهم علي الإنتباه.. بإقتلاعهم الدامي من عوالم الشرود الرحبة.. وجذبهم عنوة من ساحات الهيولي العابثة..

ولكن يبدو أن تلك المستلقية هناك تتلاعب بأوهام الرجال هنا قد قاومت جذباتهم.. ونجا عالمها الحلمي  من مناوشاتهم..

   المزيد ...

الأربعاء,آب 20, 2008


احترت كثيراً في التسمية.. صناعة الأشباه.. أم حرفة الأنصاف.. أم قتل الإبداع.. أو قولبة الإنفعال..

كلها اتهامات أراها يجب أن توجه للرواية العربية.. يحاكم فيها أولاً الناقد العربي السطحي الأكاديمي معدوم الذوق.. والقارئ العربي المتقعر.. المتفيهق.. الذي يعدو هاتفاً وراء كل ناعق..

ويحاكم فيها الأشباه وأنصاف الرجال.. يحاكم فيها خائنو الإبداع من الكتاب العرب الذين انصاعوا لطلبات النقاد.. ومتطلبات دور النشر.. والرواج بين جماهير لا يزال أمامها دهور ودهور للنضج.. وحسن الإنتقاء..

يعلو نداء المدرسة التعبيرية.. فنعدو وراء الكتابة التعبيرية الحرة.. نجد في البنيوية اشباعاً للرغبات العربية التقعيرية..

   المزيد ...


الخميس,آب 07, 2008


لا أجد حين أنظر إلي شاب صغير السن يدعي أنه ملحد.. ويعلن ذلك بجرأة.. إلا أن أبحث في أفكاره لا عن أسس أو منطلقات فكرية لتبرير أو مناقشة إلحاده.. وإنما عن الزاوية النفسية المظلمة التي نتجاهلها جميعاً حين نشن عليهم ألسنتنا وأقلامنا..

في ظني الشخصي ليس الإلحاد عند الشباب بإتجاه فكري..  فناهيك عن ندرة الظاهرة.. وعشوائية توزعها.. واتجاهها الجغرافي والزمني.. فهي لا تتعدي حالات فردية مبعثرة فوق خارطة الزمان والمكان...

ولكن هذه الحالة هي محض ردة فعل نفسي.. محض خلل سيكولجي في تلك الأنفس الغضة.. بل واقسم علي ذلك.. أنك لن تتبع حالة من هؤلاء.. بحيادية.. وتوغل.. وعن خبرة نفسية.. وخلفية عن تجربة الشاب إلا وجدت الأمر محصور فقط في الجانب السيكولجي..

أحاول هنا أن اضرب بعض الأمثلة للبنيات النفسية التي تثمر عن هذه الحالة.. لا أدعي الإحاطة الكاملة بتفسير الظاهرة.. نظراً لفقر مادتي في علم الإجتماع.. ولكن هي دراسة لحالات مختلفة من _لن أقول المرضي النفسيين_ ولكن لشريحة ممن يبدو عليهم السواء..

* عقدة النقص.. أو الإضطهاد: ولن ادتعمق في تفصيل الإختلاف بينهما أو الظروف والملابسات التي قد تنشأ منها هاتين العقدتين..

أياً كان الأمر هنا فهو يتعلق بطفل حدث له نوع من التشويه النفسي.. بسبب الإخوة.. أو قرناء الدراسة.. أو الوالدين.. في تلك المرحلة الهشة من العمر..

   المزيد ...


الإثنين,تموز 28, 2008


dcb066
انتابته قشعريرة باردة.. سرت في أوصاله المنهكه.. حين خلع حذائه ناظراً إلي بهو المسجد الوسيع بنوره الأخضر الخافت الذي اتحد مع دخان بخور يملأ المكان ليضفي عليه مزيداً من الرهبة الآمنة.

الحقيقة هي ما يعده الإنسان حقيقة.. وتلك هي الحقيقة الوحيدة الشاملة...

 وجاءته حقيقته الجديدة أن هذا المكان لا ينتمي لشظف عالمه.. وأن فيضان ماديته الجاف لم يتمكن من إقتحامه أو تخطي عتبته لأنها تأبي أن تخلع حذاء تمحور الإدراك حول الحواس النجس.

حث بطء خطواته رهبة المكان.. غاصت قدماه في بساطه الوثير .. شعر بأحماله تتسرب من أصابعه لتفني في الأرض بلا عودة..

يملأه حنين جبهي للسجود..

يتصاعد في تنهيدة تخرج حاملة براجماتيته لتتلاشي في هواء المسجد.. وزفرة تطرد وضعيته لتخبو في خفوت ضوءه..

اقترب من الشيخ الجالس في وقار علي رأس الحلقة.. تعاظمت الرهبة.. تأمل اللحية الطاغورية والنظرات العميقة الخاشعة وكأنه ينظر داخله لا إليه..

   المزيد ...



في أكثر أحلامي طيشاً.. لم اتخيل أن أكون هنا بجوار هذا الرجل..

لا لبعد مناله.. أو فقر حاله..

وإنما لأنني ببساطة لم أكن أدري بوجود هذا النوع من الرجال في شرقنا الإسلامي..

في عالمنا العربي عالم القوالب.. وصناعة الأشباه.. وتشكيل النشء علي صورة الأهل.. الذين هم علي صورة الله العظيم..

هذا ما تربينا عليه..

نحن أبناء الله وأحباءه.. ولكن لا تخبروا أحداً..

دعكم من اليهود.. نحن شعب الله المختار.. نحن في الجنان.. وسوانا في النار..

كل ما يصنعه الإسلام والمسلمين.. النبي والصحابة والتابعين.. مبرر ومحمود.. تقصر عقولنا عن فهم عقولهم.. لا نخوض في ديننا فإنه عظيم.. حتي لا نغرق فيه.. فلنكتفي بالخطوط العريضة..

   المزيد ...

الجمعة,تموز 25, 2008


0ni036

لا أعلم لماذا يظل هذا اللغز المحير يستهويني..

لماذا ابقي محدقاً في الفضاء السرمدي.. أو سابحاً بعيني مع أمواج البحر لا يشغلني سوي ذلك الزئبقي التصوري الأعظم... الزمان..

ويكاد يكون شهرياً اخرج بتصور جديد عنه.. يهد سابقه.. في محاولة عبثية صبيانية لفهمه..

إني لست فيزيائياً ولا فيلسوفاً.. ولكني أحيا هذا الزمن لذا اصبح لي الحق الكامل في محاولة فهمه..

آخر التصورات السابقة هو شعور قوي بوهمية هذا الزمن الموضوعي.. وعبثية فكرة الوقت..

تمرد علي ساعة اليد.. وحبات الرمل..

الإيمان بأن الزمان ليس إلا تخفياً اختلاسياً لمعاشرة المكان للحركة..

وأنه لا موجود في الزمان إلا اللحظة الحاضرة.. وهي لا تمضي أبداً وإنما تبقي دوماً ..

فالوهم

   المزيد ...