وأنا كنت بين الشوارع.... وحدي

وبين المصابيح.... وحدي..

أتصبب بالحزن بين قميصي وجلدي..

قطرة..... قطرة...

كان حبي يموت...

وأنا خارج من فراديسه... دون ورقة توت (أمل دنقل) 

مملكة الصعاليك.. والسناكيح.. والمتسكعون

باختصار.. مملكة كل مواطنيها غرباء.. (ولا نرحب بالغرباء).. عن غربتنا..

http://shokoko.blogspot.com

نحب الحياة... غداً

عندما يأتي الغد.. سوف نحب الحياة

كما هي .. عادية.. ماكرة..

لا قيامة فيها.. ولا أخرة

وإن كان لابد من فرح.. فليكن...

خفيفاً علي القلب والخاصرة..

فلا يلدغ المؤمن المتمرن.... من فرح مرتين     (درويش)

 

الجمعة,تموز 25, 2008


0ni036

لا أعلم لماذا يظل هذا اللغز المحير يستهويني..

لماذا ابقي محدقاً في الفضاء السرمدي.. أو سابحاً بعيني مع أمواج البحر لا يشغلني سوي ذلك الزئبقي التصوري الأعظم... الزمان..

ويكاد يكون شهرياً اخرج بتصور جديد عنه.. يهد سابقه.. في محاولة عبثية صبيانية لفهمه..

إني لست فيزيائياً ولا فيلسوفاً.. ولكني أحيا هذا الزمن لذا اصبح لي الحق الكامل في محاولة فهمه..

آخر التصورات السابقة هو شعور قوي بوهمية هذا الزمن الموضوعي.. وعبثية فكرة الوقت..

تمرد علي ساعة اليد.. وحبات الرمل..

الإيمان بأن الزمان ليس إلا تخفياً اختلاسياً لمعاشرة المكان للحركة..

وأنه لا موجود في الزمان إلا اللحظة الحاضرة.. وهي لا تمضي أبداً وإنما تبقي دوماً ..

فالوهم في الماضي والمستقبل..

ولكني اسقطت في تصوري السابق الزمان عموماً لأني اعتمدت علي سقوط الزمن الخارجي.. فاصبح الزمن بكامله وهم.. لا وجود له إلا في عقولنا..

الجديد.. هو أنه بالنظر انطلاقاً من تلك الثنائية المحيرة التي لا استطيع التخلص منها في تفسير الموجود البشري (الإنسان)..

نعم قد تتمرد علي الفكرة الدينية بالجسد والروح .. والفكرة الميتافيزيقية عن المادة وما وراء المادة ..

 ولكنك تظل واقفاً أمام ثنائية الجسد الفيزيائي.. والوعي (الإدراك)..

لا يمكن أن يكون الوعي هو محض الجسد الفيزيائي.. لأنه يدركه.. ولابد للإدراك أن يكون من الخارج..

(وأنا لن اخوض هنا في ثلاثية تصاعدية قطبها الجديد هو ذلك القطب الورائي الأعلي المدرك للإدراك.. والواعي بالوعي.. فهو لم يزل سؤالاً حائراً محيراً عندي..)

ما أردت قوله أنه انطلاقاً من الثنائية الكامنة فينا.. ومحاولة تفسير الخارج بالداخل..

وتفسير العالم الأكبر بالعالم الأصغر..

يكون الزمن الموضوعي أو ما نسميه الوقت (المكان والحركة) مقابلاً للجسد الفيزيائي.. ينفعل به.. ويتأثر به.. ويشيخ بمروره.. ويفني باستنفاد حركته.. ولا سبيل لعودته.. لا في يوم الحساب.. ولا في عذاب القبر.. ولا دياولو..

ويكون هناك الزمن الحقيقي.. هو ذلك المقابل للوعي البشري.. للقطب المقابل للجسد..

بل إني أري في مبالغة أظنها لازمة.. أن الوعي البشري.. أي انت.. الذات البشرية العاقلة.. ليست إلا هذا الزمن عينه..

أي أنت لست إلا محض إدراك اللحظة الحاضرة لنفسها..

لست أنا إلا مجرد وعي الزمان المجرد لذاته..

نعم .. إذا سألتني الآن من أنا؟.. سأرد عن اعتقاد (ربما كان خطئاً وربما تغير عما قريب).. أنني لست إلا اللحظة الحاضرة.. أنا الآن.. أنا الآن..

 (ممتزجاً مع الجسد الفيزيائي وزمنه الموضوعي)

نعم ليست الحياة إلا تطوراً في المادة.. تزامن معه تطوراً في الزمان بإدراك ذاته.. فحقق الوعي... أو الذات..

ولما كانت اللحظة الحاضرة.. هي هناك دائماً.. أبداً وأزلاً.. لا تفني.. ولا تمر.. ولا يأتي غيرها..

لا ماضي ولا مستقبل..

لذا فذلك الوعي البشري أبدي.. لا يفني.. ولا يمر..

 (قال ابن رشد وقبله أفلاطون بخلود الروح دون الجسد في الحساب الأبدي.. ولما كنت غير مؤمن بالحساب أصلاً فلن اعير هذا المحور أي اهتمام)..

اتحدث هنا عن الوعي الكوني العام.. لا عن الوعي البشري الضيق الملازم للجسد الفيزيائي والزمن الموضوعي الحركي..

وياله من اعتقاد بأنك لست إلا هذا اللحظة الحاضرة الباقية.. لست الماضي.. ولا المستقبل..

 ويالها من تبعات اشراقية مبهرة..

تحرر كامل من أوهام الزمن.. والماضي والمستقبل..

تحرر من الألم .. والذكري.. والتوجس والخوف..

تحرر من الجسد.. ودفقة جديدة من الإرادة البشرية الحرة في صراعها مع الضرورة..

 



في27,تموز,2008  -  04:01 مساءً, غالية كتبها ...

كان السؤال دائما يراودني كيف يحسن بعض الناس أن يكونوا ملحدين...أو لادينيين..او لايؤمنون بشيء...هل حقا يستقيم عقلا وواقعا أن يكون الانسان بلا اله معبود أيا كان هذا الاله...
مساء الخير يا سيد عناد
دعوة لقراءة جديدي
.............................................................................
تعقيبا على موضوعك...أقول
لوز وسكر ولبن وموز
انه ثلج
لا بل ماء ابيض
بل ربما صابون بنكهة اللوز ...او الموز
لا أدري أنه لاشيء
اذن فلأتذوق
انه حلو
لعله مر بعض الشيء
ذوقي يخونني
ما معنى الذوق...
هو شعور بالمادة ...
عذرا أنا لا أهذي هذا أسلوبك في التحليل
في قالب هزلي
................................................................
الزمن هو اللحظة...واللحظة هي أنا في تفاعلي مع المادة
هذا هو استنتاجك الاخير
الزمن محدث أو معطى خارج عن كينونة الانسان
بدليل استمراره قبل وبعد الانسان...يحكمه نظام مرحلي مؤقت بالدنيا لانها فانية
حتى علميا ثيت ان العالم الى فناء
الزمن لا أنت ولا أنا...هو قيمة وجودية قائمة بذاتها نتفاعل معه صحيح لكنه حارج عن ذواتنا
ومع ذلك هو مؤثر في تصنيفنا له كماض وحاضر ومستقبل
كينونتك البشرية بمستواها النفسي والعصبي هي من مؤثرات الماضي والحاضر
والا كانت اللحظة مجرد فراغ...لتحل مثلا عملية حسابية أنت تسخر معطيات علمية اخذتها منذ سنة أو سنتين هنا استحضار لمعطى ماض لواقع اني
وصحيح جدا ماوصلت اليه...الزمن الدنيوي كمعطى ووجود غير حاضر بيوم القيامة أو الحساب او حتى القبر...لان نمط الزمن الدنيوي منتف هناك...لان السرمدية او حياة الخلود تقتضي غياب الزمن...نعيم دائم أو جحبم دائم
الزمن خلق لله خارج عن ذواتنا لكننا نتفاعل معه على اعتبار ان حياتنا مؤطرة بوجوده
كم عاش جدك الاكبر يمكن70 سنة استخدمت وعاء الزمن للدلالة مثلا على فترة وجوده متفاعلا مع الزمن
شفت سهلة ازاي




في27,تموز,2008  -  04:24 مساءً, خادم الحق كتبها ...

أنا ما فهمتش من الموضوع ولا كلمة

بس واضح إن الراجل ده بيقول كلام كبير

لو سمحت هي الترجمة حتنزل إمتي؟
يعني استني ولا أروح ياكابتن

في27,تموز,2008  -  07:48 مساءً, واحد ملحد (عماد رشاد عثمان) كتبها ...

غالية..
تعليقك ثلاثي الاجزاء..
أوله.... علي فكرة أنا قرات جديدك.. أول ما خرج إلي النور..
وحقيقة لم أجد ما يمكنني قوله.. رغم انكارك علي أشباهي ولكن لك كامل الحق في هذا.. وكيف تتوقعي أن يراكي مسيحي مثلاً؟؟
فاكتفيت بالمرور الصامت..
...................................................
ثانيه لم املك أمامه إلا الضحك.. ولفترة.. رغم قساوة السخرية..
ولكن أيضاً أقول هذا طريقي وهذا أنا.. للأسف لا أملك عقلاً غيره.. فأحاول إجهاده.. وإفناءه في محاولة اصفها نفسي بالعبثية والصبيانية للفهم..
............................................................

وثالثه.. يبدو أنني لا أوفق في محاولاتي الدامية للتبسيط في نقل ما يعتمل في عقلي..
لا أقول أنني أعرف أعلي من الناس.. بالعكس.. وإنما قد يكون ما لدي غير واضح المعالم لي نفسي..
ولكن ياسيدتي..
أنا أتحدث هنا عن زمنين.. قسمين للزمن..
خلطتي أنت بينهما في تعليقك..
أحدهما هو وعاءك.. الذي انكرته في إدراج الزمان الأول.. اللي هو الموضوعي.. أو المؤقت.. وأنا متفق معاكي بل ومنبهر بتعليقك تماما..

وأحدهما هو الحقيقي.. وهو اساس إدراجي
وهو لا يتبع (ال استحضار لمعطى ماض لواقع اني )
عجبتني الجملة دي أوي.. عبارة من العيار الثقيل

لن استطيع المضي في مناقشتك لأننا نتحدث في موضوعين مختلفين تماماً.. وإن اتفقت العناوين..
كل ما استطعت قوله قلته في الإدراج.. كما جاءني..

وأخيراً بجد قلما أجد ما يجعلني اتنح أمامه.. اي اندهش.. قلما أقابل وخاصة من إمرأة ما يصيبني بالصدمة..

لدي سؤال ماهو عمرك.. وما طبيعة دراستك.. التي اضفت عليكي ذاك العمق..
اعذريني.. فلتقابلي احدي المصريات تحت الأربعين.. وستعلمين كيف يكون التسطح.. وياريتهم نافعين في حاجة تانية

في27,تموز,2008  -  07:51 مساءً, واحد ملحد (عماد رشاد عثمان) كتبها ...

الأخ خادم الحق..

اعتذر علي استنفادي كل ما لدي في محاولة نقل هرتلة فكرية.. وعبثيات تفسيرية..

للأسف حقولك روح مفيش ترجمة..

انت إيه اللي جابك من أساسه؟

في27,تموز,2008  -  11:26 مساءً, غالية كتبها ...

السؤال دائما يراودني كيف يحسن بعض الناس أن يكونوا ملحدين...أو لادينيين..او لايؤمنون بشيء...هل حقا يستقيم عقلا وواقعا أن يكون الانسان بلا اله معبود أيا كان هذا الاله...
مساء الخير يا سيد عناد
دعوة لقراءة جديدي
.......................................
ليس من اللباقة رد دعوة ما
اعلم انك قرات الموضوع قبل الدعوة... مجرد حدس
لكن تعلم اني أقصد التعليق عليه باعتباره خطابا شبه مباشر لك
او لغيرك ممن يعتقد الالحاد...هي تصوراتي وأفكاري ...ليس لي أن أنكر عليك او على غيرك
الاعتقاد حرية...لكن هي محاولة للفهم... استفزاز لشيء يناقضنا
وكما لاحظت علق بعض المدونين بما يخالف نوعا ما تصوراتي وهذا مطلوب لنضوج فهمنا للموضوع...كحالة شاذة بمجتمعات عربية معروفة بالتدين
.........................................................................
أنني لا أوفق في محاولاتي الدامية للتبسيط في نقل ما يعتمل في عقلي
يعني معناه مخي تخين...شكرا ولا باس واحدة بواحدة
لكنني أعتقد اننا ناقشنا نفس الموضوع...لكنك بنيت النتيجة قبل الوصول اليها
في حين حاولت الوصول الى النتيجة دون بناء مسبق...لانك في النهاية عناد



في28,تموز,2008  -  01:14 مساءً, واحد ملحد (عماد رشاد عثمان) كتبها ...

الله يسامحك.. وبلاش استفزاااااااااااااز..

أنا مخي تخين .. أيوه أنا مخي تخين..


أنا مخي تخين ... أنا مخي تخين ... أنا مخي تخين ..
أنا مخي تخين
أنا مخي تخين

في28,تموز,2008  -  02:27 مساءً, غالية كتبها ...

الله يسامحك.. وبلاش استفزاااااااااااااز..

أنا مخي تخين .. أيوه أنا مخي تخين..


أنا مخي تخين ... أنا مخي تخين ... أنا مخي تخين ..
أنا مخي تخين
أنا مخي تخين
....................................................................
اعد قراءة التعليق رجاء
أنني لا أوفق في محاولاتي الدامية للتبسيط في نقل ما يعتمل في عقلي
هذه العبارة لك دلالتها ان غالية لم تفهم تحليلك للزمن رغم محاولة التبسيط من طرفك
لذلك وصفت نفسي ان مخي تخين...واضح الان...لا أحب التنقسص من قيمة اي انسان
ايا كان كل ما اناقشه هي أفكارك بعيدا عن شخصك ...ايها الطبيب العنيد
قرات موضوعك الجديد لي عودة للتعليق
بذهن أكثر صفاء
الاصحيح هو مخك تخين...مزحة..هههه

في28,تموز,2008  -  03:34 مساءً, واحد ملحد (عماد رشاد عثمان) كتبها ...

يللا حصل خير..

أنا قلت كده برده..

يللا سماح النوبة دي..
عفونا عنك...

انت حرة لوجه الله..
...............................
وبالنسبة لسؤالك ربما يكون تخين..
بس أهم حاجة إنه علي قد دماغي.. مابظّش بره لسه يعني..

في29,تموز,2008  -  02:59 مساءً, غالية كتبها ...

هههههههههه
حقا اجوبة مضحكة

في30,تموز,2008  -  06:53 مساءً, مجهول كتبها ...

هو ده الكلام


 ربما أحياك يوماً دمع إيزيس المقدس .........

غير أنا لم نعد ننجب إيزيس جديدة ..