في أكثر أحلامي طيشاً.. لم اتخيل أن أكون هنا بجوار هذا الرجل..
لا لبعد مناله.. أو فقر حاله..
وإنما لأنني ببساطة لم أكن أدري بوجود هذا النوع من الرجال في شرقنا الإسلامي..
في عالمنا العربي عالم القوالب.. وصناعة الأشباه.. وتشكيل النشء علي صورة الأهل.. الذين هم علي صورة الله العظيم..
هذا ما تربينا عليه..
نحن أبناء الله وأحباءه.. ولكن لا تخبروا أحداً..
دعكم من اليهود.. نحن شعب الله المختار.. نحن في الجنان.. وسوانا في النار..
كل ما يصنعه الإسلام والمسلمين.. النبي والصحابة والتابعين.. مبرر ومحمود.. تقصر عقولنا عن فهم عقولهم.. لا نخوض في ديننا فإنه عظيم.. حتي لا نغرق فيه.. فلنكتفي بالخطوط العريضة..
وما يصنعه سواهم من الكفرة والصابئين أعداء الله والدين.. هباءاً منثور.. مقلوباً عليهم.. لعنتهم الخالدة في الدنيا ويوم الدين..
الأفكار المضادة للدين.. شبهات.. وحقد.. وكيد.. ومؤامرة.. وتفسخ.. وانحلال.. ورذيلة.. وشقاق.. وتجديف.. وحراب .. فساد.. وتغريب.. فتنة.. وغزو فكري..
ولكن من حقنا نحن أن نسخر من عباد الصليب والبقرة الحلوب.. نسخر من دعاة الهيكل.. وسجدة التمثال الذهبي لبوذا الأحمق..
نحن العرب بناة الأمجاد.. من علمنا العالم الحق.. وأخرجناه إلي النور.. فلنبقي لإذلالهم بهذا ما بقيت الدنيا..
لا يمكن أن يوجد علم أو اختراع لم يفكر فيه عربي من قبل.. وإذا جدت الإبتكارات وأعيانا البحث في التراث عن العربي المنشود.. فلنسعي للتأويل.. أو ننسبها لأية قرآنية.. ونبكي أمام الإعجاز العلمي المبهر.. أو ننسبها لمن لا ينطق عن الهوي.. في ما وراء وراء القصد بالنص الذي رواه البخاري.. والفسياني.. والبزرماني.. والحيزبوني.. والفستكوني.. والشمهروري..
وصححه الألباني.. والكهرماني.. والسكسبنسي.. والعلامة البنغالي.. والشفتشاني.. غفر الله لهم جميعاً.. واسكنهم مفاسيح جناته..
وربنا جميل.. وكريم.. وطيوب .. وحبوب.. وشيك.. وظريف.. ولطيف.. علي الطيبين والودعاء.. ومن قال لا إله إلا الله .. حفظ نفسه وأهله وولده.. ومكانه في المفاسيح..
ومن لم يقلها.. فإن الأية الكريمة تخبرنا أنه فيما معناه.. حيطلع دين اللي جابوه..
ألم أقل لكم أنه قد قصر عقلي علي تصور وجود رجل كهذا في عالمي القريب.. لذا لم يتطفل يوماً علي أحلامي..
اظن المرأة لا تحتاج حقاً إلا إلي رجل عبثي..
هذا الرجل الذي استبدل فارسي الحلمي علي حصانه الأبيض..
لتأتي أحلامي برجلي النحيف الهزيل مسلوخ علي صليبه الخشبي.. وعلي شفتيه بقايا ابتسامته الساخرة.. وينساب لعابه اللاهث من طرف فمه وكأنه يبصق عليهم حتي بعد مماته.. وبعد أن خانه الصوت..
كنت مثل شقيقاتي .. ابحث عن الأمان في رجل.. في مدن الخوف.. والسلطات القمعية.. من حكومية وأبوية.. وشهوية..
كنت ابحث وككل نساء العرب.. عن رجل يحمي فرجي.. ويحفظ مهبلي.. ويقص شريط بكارتي المرتجفة..
ويلي.. لم أكن أتخيل روعة الخوف مع رجل..
حين تحاربك الدنيا بأسرها.. وما لديك إله تركنين إليه.. وتوقنين أن رجلك ما بقادر علي صدهم جميعاً.. ولكنه لا زال يقف.. وإن بكي.. وإن ارتجف.. لكنه لم ينحن يوماً.. ولا حتي لخالق لم يره..
حينما ترين جنتك في صدره الواسع.. ونبضات قلبه العشوائية القافزة الغريبة تقتات من اضطرابه وألامه.. وغربته.. وغرابته..
حين تكونين ربته وأمته.. ملكته.. وعاهرته..
ما أجمل الإيواء إلي رجل بلا ثوابت.. فلا تجدين إلا كل ناعم وطري تستندين عليه..
وياله من فخر.. أن تكوني زوجة محارب مخبول.. وقف عارياً بلا سلاح.. ولا صلاة ولا قرابين .. ولم يؤت قوة في الجسد.. ولا بأساً في الحرب.. وقف أمام الجيوش الوحشية.. وإلههم البربري.. فقتلوه بضربة حجر واحدة..
ولكنك تعلمين أنه قد وقف..
وياله من فخر أن تكوني مملوكة لخاسر.. بل ملك الخسارة.. رجل الهزائم بلا منافس..
ليخبرك يوماً أنك تكفيه مكسباً..
كان حبيبي -لعنه الله- يقول لي قبيل الحجر (لا تثقي بأننا علي حق.. ضعي في اعتبارك أنه ربما كان الله حقاً يكرهني.. لا يريدني.. لعنني في اللوح المحفوظ..)
ياله من رجل ذاك الذي يسخر من أقداره وألامه..
كان يصرخ حين أمازحه.. بل يزأر كأسد جريح.. وكأنه يجبر نفسه علي الإبتسام.. ينتزع اللذة من الألام.. وكأن همومه تعرقل نشوته..كنت أعشق معاناته.. ومعاناتي معه..
يالبؤس حياة الدعة.. والصلوات .. والروحانية العمياء الضالة..
سيدي.. ابنتيك الصغيرتين تبعثان إليك بسلامهما وقبلتين في الجحيم..
وتقولان لك اصبر.. فإننا قادمات لنؤنس ألامك في اللعن..
نشتاق إلي رؤيتك.. ونري في الجحيم سلاماً.. فربما انشغل المؤمنون بنعيمهم وتركونا لشأننا أخيراً..
فكما كنت تقول : ربما لم يكتب لنا الإستقرار إلا في الجحيم..
كتبها سنكوح في 01:15 مساءً ::
انها مقاله و لا اروع انها ارجو الاستمرار في الكتابه
شكراً جزيلاً..
ومبروك علي مدونة سيادتك الجديدة..
ونرجو أن نقرأ لك قريباً
الموضوع حلو بجد, وبقول كده غصب عني
يمكن يخدمك الموضوع ده اكتر من كل ما كتبت من قبل في بث سمومك
أنا نفسي تأثرت بيه وتعاطفت معاها
شغل الإخوان المسلمين ده في كسب التعاطف مع مطاردتهم
احسنوا تربيتك
حقولك إيه ربنا يهديك. ويكفينا شرورك
في عالمنا العربي عالم القوالب.. وصناعة الأشباه.. وتشكيل النشء علي صورة الأهل.. الذين هم علي صورة الله العظيم..
...........................................................
ليته كان صحيحا نحن بامتياز نعاني من كل أنواع الغزو الفكري والثقافي والسياسي والنفسي...اين هويتنا الاسلامية كشعوب بالله عليك
.................................................................
نحن أبناء الله وأحباءه.. وسوانا في النار
...........................................
هذه مغالطات كبيرة...لااكراه في الدين مفهوم اسلامي عظيم يرسخ حرية العقيدة
اما اقرار خطأ او فساد عقيدة الغير فهو معيار منطقي وعلمي لتحديد الحق من الباطل
والضلال من النور...هكذا تستقيم حياتنا كبشر...خذ مثلا العدل كقيمة عظيمة لها مفهوم واحد..لو تعددت المفاهيم ضاع مفهومه فصار الظالم من وجهة نظر مفهومه الخاص عن العدل منصفا اذا اعتدى على حق الاضعف لحاجته اليه
قد لاتؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم لكن يمكنك ان تكون أكثر أدبا وانت تتحدث عن ذواتهما العظيمة
......................................................
اظن المرأة لا تحتاج حقاً إلا إلي رجل عبثي
ما أجمل الإيواء إلي رجل بلا ثوابت.. فلا تجدين إلا كل ناعم وطري تستندين عليه..
................................................................
عندنا مثل عامي مغربي يقول من يشكر العروس أمي وخالتي والي قبالتي
يعني تفترض فعلا أن زوجة الملحد ستقول هذا الكلام...بل ستقول الله يلعن أبو الساعة الي جمعتني بيه...كنت أعرف أشياء والان ومعه صرت لا أعرف شيئا...شككني حتى بنفسي
..................................................................
كان حبيبي -لعنه الله...حلوة ...يعني زوجة الملحد عارفة بمن ابتليت...
.................................................................
وأخيرا بطل زائف ذلك الذي يرفض الاذعان للحق عنادا او جهلا ويختار أن يتجه عكس التيار
فقط لانه يظن أنه يمكن أن يكون اله نفسه
الالحاد أكبر صور التكبر والعناد والجحود...الذي يقود الى هاوية سحيقة من التخبط وانعدام القيمة الحقيقية للحياة
لاقيمة لحياة ليس فيها حب الله تعالى
معقول ان يكون ردك انفعاليا الى هذه الدرجة
على كل حال أخبرتك سابقا اني أناقش فكرك لا شخصك
حاولت أن اكون موضوعية قدر المستطاع
لكنك تهجمت علي بكلام في غير محله...مسوخ بشرية...وتنصبون مشانق
و.....
رويدك لاتكتب مرة اخرى وانت منفعل
الست تقول انك اخترت الالحاد لتضمن حريتك المطلقة لكنك ترفض ان يكون غيرك حرا في مخالفة فكر لايؤمن به...
وترد بكل قسوة...عمل ادبي...انفعال...سمه ماشئت...انه يحمل رصيدك اللحادي ومفاهيم ملحد نحو الله والناس...وذلك ماناقشت
ولاشكر على واجب ولاشك لن اتوقف عن المرور وان رغبت انت بذلك
لاني هنا لمناقشة الفكر الالحادي والتعرف عليه عن قرب
أهٍ.. رايتيه..
اعتذر إنها غضبة ليست في محلها..
ولو رأيتي فقد حذفته بعد ساعة من قوله راجياً ألا تكوني رأيتيه..
وشرفي لم يكن الأمر أمر حديثك.. ارجو التماس العذر..
عذراً.. عذراً..
عذراً.. عذراً..
وارجو التماس العذر وراجيا واعتذر
وآه
دي أحه مش أه
وإيه حكاية العاطفة والإنفعال والحب اللي طالع فيهم بسلامة اللي خلفوك
يابن الكلب الطريق اللي انت ماشي فيه عايز تشيل قلبك وتحط مكانه عولبة بلاك اسود عليك وعلي اللي خلفوك
الله يلعنك حرقت دمي وأنا بقالي كتير ما دخلتش
وعذرا عذرا
استعطاف استعطاف
وزوجة ملحد وبنات صغيرين بيعيطو
يا حراااااااااااام تصدق حعيط
بطل اللون ده عشان مبيكملش ومبيجبش معاهم دول شايفينك يهودي ولا ملكش ملة يعني يجوز فيك القتل والتمثيل لأ والإغتصاب كمان
ارجع بدماغك دي تاني قولهم يا موهومين يا ولاد دين القحبة اللي بتعبدوه ده مات من زمان
ارجع حط الجملة دي اللي بقولها بفطرتي في طريقتك انت اللي مليش فيها
وبلاش تخرج من وهم وتحارب وهم عشان تجيب وهم تاني
أخي الكريم ...
في الحقيقة لقد غرقت في بحر كتاباتكم ومدوناتكم " سنكوح ، واحد مش ملحد ، شكاك " ...
أغرقني فكركم .. تمنيت لو أن شبابنا يفكر كمثل هذا التفكير ... وكما قرأت لاحدكم فإن الاحساس بالغرق يدعو للتجديف والاستغاثة ......
أنا أفكر مثلكم تماما وهناك الكثير على نفس الدرب ولكننا نخاف الجهر بأفكارنا ونختبئ وراء ستارات بالية ورثناها أبا عن جد .. أتمنى أن نستطيع - نحن الجيل الجديد - إزالتها ومحوها من الوجود ....
لفت نظري أيضا سنكم الصغير !!!! ماشاء الله ونعم الشباب الصاعدة
استمروا وانا من المتابعين والمؤيدين - وياريت كنت أقدر أعمل ربع اللي بتعملوه - ...
جزاكم الله خير
تحياتي
الاسم: سنكوح
