وأنا كنت بين الشوارع.... وحدي

وبين المصابيح.... وحدي..

أتصبب بالحزن بين قميصي وجلدي..

قطرة..... قطرة...

كان حبي يموت...

وأنا خارج من فراديسه... دون ورقة توت (أمل دنقل) 

مملكة الصعاليك.. والسناكيح.. والمتسكعون

باختصار.. مملكة كل مواطنيها غرباء.. (ولا نرحب بالغرباء).. عن غربتنا..

http://shokoko.blogspot.com

نحب الحياة... غداً

عندما يأتي الغد.. سوف نحب الحياة

كما هي .. عادية.. ماكرة..

لا قيامة فيها.. ولا أخرة

وإن كان لابد من فرح.. فليكن...

خفيفاً علي القلب والخاصرة..

فلا يلدغ المؤمن المتمرن.... من فرح مرتين     (درويش)

 

الإثنين,تموز 28, 2008


dcb066
انتابته قشعريرة باردة.. سرت في أوصاله المنهكه.. حين خلع حذائه ناظراً إلي بهو المسجد الوسيع بنوره الأخضر الخافت الذي اتحد مع دخان بخور يملأ المكان ليضفي عليه مزيداً من الرهبة الآمنة.

الحقيقة هي ما يعده الإنسان حقيقة.. وتلك هي الحقيقة الوحيدة الشاملة...

 وجاءته حقيقته الجديدة أن هذا المكان لا ينتمي لشظف عالمه.. وأن فيضان ماديته الجاف لم يتمكن من إقتحامه أو تخطي عتبته لأنها تأبي أن تخلع حذاء تمحور الإدراك حول الحواس النجس.

حث بطء خطواته رهبة المكان.. غاصت قدماه في بساطه الوثير .. شعر بأحماله تتسرب من أصابعه لتفني في الأرض بلا عودة..

يملأه حنين جبهي للسجود..

يتصاعد في تنهيدة تخرج حاملة براجماتيته لتتلاشي في هواء المسجد.. وزفرة تطرد وضعيته لتخبو في خفوت ضوءه..

اقترب من الشيخ الجالس في وقار علي رأس الحلقة.. تعاظمت الرهبة.. تأمل اللحية الطاغورية والنظرات العميقة الخاشعة وكأنه ينظر داخله لا إليه.. وحركاته الإنسيابية الرقيقة كقائد لأوركسترا لا لشيخ يحث مريديه..

تسمع كلماته السريالية..  بعثت طقساً ميثولوجياً في الأرجاء.. وبعثرت التجريد في أفكار الرؤوس..

_إن الصراط مستقيم.. والإستقامه نفي للإعوجاج.. لا نفي للإستدارة.. فالطريق إليه يحمل استقامته في استدارة

_ليس عليك صعود السلم .. يمكنك الهبوط من قمة الطريق المغاير إلي قمة الصراط

_أوصلني عدوه.. هناك من يصعد بعمله درجة فدرجة.. وهناك من يرتفع بقلبه درجتين فاثنتين.. وهناك من يتصاعد بعقله ثلاث فثلاث.. وهناك من يركب قلبه عقله ويلجمه بعمله فيطيره في درجة

_هناك من يخشي ويُحِب.. فيدخل ويري.. وهناك من لا يخشي ولا يُحِب.. ويُحَب.. فيخرج إليه.. ويري..

وخرج منتشياً.. متأملاً عباءة الغوص إلي الأسفل والتي بايع عليها مبايع فاوست... خرج من بابه إلي بابه.. ففتح له الوجد بالفناء..




في29,تموز,2008  -  09:32 مساءً, غالية كتبها ...

نص صعب جدا
ساقرا وأقرا وأقرا ولما افهم
اعود للتعليق

في30,تموز,2008  -  03:18 مساءً, غالية كتبها ...

الحقيقة هي ما يعده الإنسان حقيقة
...........................................
الحقيقة هي الحقيقة...للحقيقة وجه واحد
..............................................................
.وجاءته حقيقته الجديدة أن هذا المكان لا ينتمي لشظف عالمه.
.....................................................................
نعم هي حقيقته الجديدة لكنه لا يملك الا يتأثر بعوالم روحانية المسجد
ويتفاعل معه حتى انه يترك كل طقوسه الالحادية تتسرب هنيهة من الزمن
حتى يغادر
...........................................................
بعثت طقساً ميثولوجياً في الأرجاء.. وبعثرت التجريد في أفكار الرؤوس.
..................................................................................
هي كذلك في ذهن البطل اساطير خرافية
هل غادر الالحاد الى التصوف
ام هل خرج كما دخل اشد يقينا بماهو مؤمن به
الخاتمة اشكلت علي
.......................................................
نص جميل صياغة ارجو ان اكون قد وفقت فهما وتحليلا


في30,تموز,2008  -  06:12 مساءً, واحد مجهول كتبها ...

إيه يابني اللي بيجرالك
أنا حاسس إن فيه حاجة غريبة عندك
إيه خلاص فضيت
ماعدش عندك حاجة تقولهاوبقيت بتطلع الحاجات القديمة تستعطف بيها وتهادن الناس
ده حتي شغل النقد الإلحادي في الاواخر كان ضعيف كده ومليان عيوب مش زي ما كنت أبداً

نصيحة حاول تفوق تاني عشان بقالك فترة خمدان والمدونة تعبانة رغم إني كنت بدأت احس نضج وعلم اكتر عندك

نصيحة ارجع امسك المصحف تاني حتلاقي لسه في بلاوي متكلمتش فيها
ومتخليش مشاكلك الشخصية تأثر عليك
(انت فاهمني وعارفني)
لو محتاج حد معاك الفترة دي كلمني أنا عاوزها تيجي منك انت

في30,تموز,2008  -  06:15 مساءً, نفس الواحد المجهول كتبها ...

خلاص فيصت ياعمدة ولا استطولت الطريق يازفت

دا اني كنت بقول حتبقي شوكة مخوبرة في زورهم

بتلون دلوقتي وتدلل علي بضاعتك
ياعيني ع الرجالة

في30,تموز,2008  -  06:18 مساءً, مجهول كتبها ...

احذف يابني الوساخات الأخرانية دي
وتاني حقولك خلي مشروعك هو حياتك متخليش حياتك تأثر في مشروعك لكن تتأثر به كل حياتك

في30,تموز,2008  -  06:25 مساءً, مجهول كتبها ...

وبعدين إيه حكاية الصور والإهتمام بالشكل
انت بقيت يتكتب تعليقات اكتر ما بتكتب إدراجات

وبقيت بتحط صور أكثر جاذبية من فراغك الجديد

بلاش خولنة


 ربما أحياك يوماً دمع إيزيس المقدس .........

غير أنا لم نعد ننجب إيزيس جديدة ..