
منذ أسبوعين.. شردت في شرودها..
منذ أسبوعين طلعت شمسها لأول مرة علي.. لتعيد الحرارة إلي جسدي الموات.. لأخلع أجهزة الإعاشة الإصطناعية عن رئتاي.. وأعب زفيرها..
جمعنا الشرود..
لم تفعل يومها غير الجلوس في مدي رؤيتي.. علي كرسي الإغراء المقابل للرجولة المهشمة.. تقرأ أو تتقارأ كتاباً قد يعيي عشرات النسوة العربيات ترجمة عنوانه..
ولا يثير اسم مؤلفه في الفتيات الشرقيات إلا مزيداً من البلاهة.. واللامبالاة..
وعرفت عنها الكثير.. دون كلمة واحدة..
(ما قتل روح الإنسان مثل وهم وجوب التركيز.. والإنتباه الكامل لما يفعل)
إن فطرة الأنسان المبدع تشعبية تأملية.. لا انتباهية..
إننا نأد الإبداع في أطفالنا بحملهم علي الإنتباه.. بإقتلاعهم الدامي من عوالم الشرود الرحبة.. وجذبهم عنوة من ساحات الهيولي العابثة..
ولكن يبدو أن تلك المستلقية هناك تتلاعب بأوهام الرجال هنا قد قاومت جذباتهم.. ونجا عالمها الحلمي من مناوشاتهم..
نعم قد تكون تعثرت قليلاً في دراستها بسبب النسيان.. أو الشكوي من فقدان التركيز.. والتشتتية ..
ولكن علي الأقل قد نجت روحها من التشويه الإنتظامي في عوالم الإغتيال القولبي.. أو الإنتحار التقولبي..
كانت تقرأ كلمة أو اثنين..
ثم ترفع عينيها عن حروفها لتسبح بعيداً.. وبعيداً.. لتعود إلي كلمة واحدة أو اثنتين..
تعبر حدود المكان.. وتغوص في أعماق الزمان..
يتعاشر في مخيلتها بفوضوية أغوار التاريخ مع نيازك المجرات سحيقة البعد..
تنبؤات المستقبل مع حمم الأرض الجيولجية وحفرياتها..
أو تتأمل بشغف طفولي طاهر مشهد أحد المارين بجوارها.. أو احد أعمدة المكان.. أو أحد أرجل منضدتي..
وأعود لكلمة واحدة أو اثنتين..
في نقطة ما في هذا الكون ،،،،،، توجد إمرأة ما تناسبني
لا يستجيب جسدي..
غرائزياً.. تفقد سيطرتك عليك..
لقد تكاثر الصخب علي حويصلات الرجولة النائمة..
إمرأة شقراء ترتدي ثوباً من الحرير الأرجواني..
أبانا الذي في السموات..
وأخانا الذي يشاركنا وساوس الأرض..
امنحني القدرة حتي ابتسم..
كتبها سنكوح في 07:49 مساءً ::
مودونتك جميلة جدا وانا سعيدة بزيارتها
مع ارق الامنيات لك بالتفوق
يا أكلاشيهاتك.. يا هولندا
شكراً لمرورك
تقرأ أو تتقارأ كتاباً قد يعيي عشرات النسوة العربيات ترجمة عنوانه..
.............................................................................
معقووووووووووول عنصرية ذكورية...اسجل احتجاجي
...............................................................................
ولا يثير اسم مؤلفه في الفتيات الشرقيات إلا مزيداً من البلاهة.. واللامبالاة
....................................................................................
لاشك مؤلف تافه من أصحاب الاقلام الصفراء...ا
....................................................................................
ما قتل روح الإنسان مثل وهم وجوب التركيز.. والإنتباه الكامل لما يفعل)
....................................................................................
صحيح السقوط بالهاوية لايحتاج الا للحظة شرود مميزة نحلم خلاله بضوء القمر...خذوا الحكمة من فم عماد
.................................
إننا نأد ...الهمزة على الياء رجاء...هذه نتيجة الشرود
..................................................................
في نقطة ما في هذا الكون ،،،،،، توجد إمرأة ما تناسبني
........................................................................
صحيح من أهم مميزاتها انها تحب الشرود وتكره التركيز والتقولب
..........................................................................
من فضل الشرود وفضائله الى تفضيل الشقراوات بثياب من حرير
أعرف انه مجرد شرود كنت شاردا وكنت اعلق على شرودك بتركيز مع شيء من السخرية البيضاء
اسلوبك الادبي جميل لكن أراك دائما تدور في حدود الجسد
تحياتي
.............................................
.......................................................................................
مع الاعتذار للغاليه غاليه
ههههههههههههههههههههه
مش هاقول شىء نختلف عليه
بس كلامك
و تركيزها فى شرودك
استفز تلك الغجريه النائمه فى نفسى لترد تلك المسافات المسافره بنا بعيداً بكلماتك
و تركيزها
لحدود الجسد و بعده..... أخذت الكلمات لتغزل منها دنيا شقراء
بثياب أدبيه
تملك من مفردات الأنوثه ما يقهر ........ تلك الرجوله النائمه
و بعد الشرود........ أعرف أن تلك السماء لا حدود لخط أفقها القرمزى
و لا أحرف لمعانى العالم التائه خلفها
هى دنيا
و الشرود أدواتها
و هى أيقظت فى أنفس من قرأها تلك الرغبة المكبوته عن الهروب
عن......... الشرود
أناركيست
الذى لا أعرف بم اناديه
إلا أنك ساحر فى منطقك..... الغير منطقى بالمرّه
و تلك الاروع بين صفات كلماتك
صورة كانت و تعلقت بها
و سأحاول ان أرتبط بالصوره الجديده..... عن طريق ربطها بــــ هـــــنا
تقبل تحياتى بمساء .... ساحر..... كأنثاك الشارده ....
غالية..
استفزاز.. ومناوشة ذكورية للأنثي المرابضة علي حدود الخطأ..
تقابلها بإحتجاج مقبول..
بعد كل هذه الفترة الزمنية التي نتداول فيها التدافع لا تعلمين بعد أني عنصري متطرف..
ما بالك يا فتاة لم تصرين علي استفزازي فقط..
ومالك تخلطين دوماً بين بطل الأقصوصة وبيني...
بالله عليكي.. فلتفصلي بيني وبين مخلوقاتي.. لا علاقة لي بما يشعرون أو يعتقدون.. طالما وضعت راية القصة القصيرة علي سردي المتخفي..
ويبدو أن الله قد بعث ملاكاً حارساً ليقابل جيوش شخريتك الدموية..
وشهد شاهد من أهلها..
هي أنثي لا تري في الأمر عنصرية..
وعلي فكرة يبدو أني اصبحت انتظر تعليقاتك.. واعتدت استفزازاتك واستفزازك.. بل أخشي أنك أحياناً تتراءين إلي بعد انتهائي من بعض الكتابات وابتسم لردة فعك..
بل أقامر أحياناً .. وأراهني علي ردة فعلك..
وللأسف لا أفوز أبداً..
مليكة اللغة.. وحيدة..
يعييني كثيراً مطاردة بناءات كلماتك..
وتدهشني أحمالها المعنوية بعد الإمساك بها..
(استفز تلك الغجريه النائمه فى نفسى لترد تلك المسافات المسافره بنا بعيداً بكلماتك)
( تملك من مفردات الأنوثه ما يقهر ........ تلك الرجوله النائمه)
انتي بتجيبي منين الكلام ده..
وأي رأي من ربات اللغة يأتيكي.. ليوحي إليك باستعاراتك..
اشعر باختناق شديد حين أري إله الكلمات يفضل أحدهما عني..
سعيد للغاية بمرورك واهتمامك.. وأرجو أن أري جديداً قريباً لديكي في مدونتك..
فقد قارب القديم الحفظ..
تحياتي
هنا
أجد الوحى التائه منّى...... فى كلماتك
تقبل مرور وحيده
الاسم: سنكوح
