يتحلل كل ما تقع عليه عيناي إلي عناصره الأولي..
يتفكك ما تمسه يداي إلي ذراته..
يتجمع الرجال في آدم.. والنساء في الأفعي..
يتبعثر الوجود حولي.. أم تراه يتجمع؟!.. ويتحوصل.. ويتركز.. إلي لغته الهيولية..
يصبح الوجود نقطة .. أنا مركزها..
أسبح في كونه هلامي.. (رائحة السكر)..(وطعم النرجس)..(ومذاق شقراء طويلة)..
أقلب عيناي وانظر إلي الداخل.. داخلي..
سبوحيات.. اختلاجات.. معتملات.. دفقيات.. تسربات..
اشعر بعقلي تملأه ثقوبيات.. تغطيها أغشية ممزقة..
أصرخ كفتاة مغتصبة.. من مزق أغشيتي الإستقبالية العذراء؟؟!!
الأنفاس لا تعبر إلي الرئتين.. إنها فقط تصعد إلي الأعلي.. (أم لعله العقل يتدلي)..
وكيف يتصاعد العقل بالتدلي؟؟!!
..............................................................
اهز رأسي بعنف رقيق _فما تزال رأسي_.. ماذا هناك؟؟
اصمتي.. لست مستعداً بعد..
أيها المادي الأخرق.. لعله كوب القهوة..
أم تراه كبت نوبة الأمس......؟؟!!!
(( بالأمس جاءتني إحدي نوباتي السرية.. اختفيت عن العيون.. اغلقت باب حجرتي.. واحكت ستار النوافذ.. وحزام سروالي..
متي ينتهي هذا؟؟ .. صحت وقتها ..
يوماً ما لن أمكن من الفرار قبل بدء النوبة القدسية..
ببساطة ستغمرني سكرة الوجد التألهي.. لن تتمكن من فرض السيطرة.. وينفرط العقد..
يتغير مصيرك في لحظة.. سفاحاً .. أو معتوهاً.. أو مضطرباً معتدياً جنسياً..
يتأمل لسانه في المرآة.. ينظر إلي تعاريج سطح اللسان الأحمر.. يغيير من استقباله لحدود التعاريج.. يتأمل بعض البروزات والإنبعاجات..
يصنع أشكالاً من الوجود تتماهي علي سطح لسانه.. نعجة.. وثدي مستدير.. طفلة تفعل العادة السرية..
اضحك عليه.. فيغلق فمه.. لتتمكن من الضحك...
أعود إلي الوراء مبتعداً عن المرآة.. ثم يبدأ في التقدم نحوها ثانية..
تتوقف .. ما هذا الذي تفعله.. كيف انتهي بنا الحال ها هنا؟؟!!
اطفئ نور الحجرة البيضاء..
آهٍ.. الأبيض.. كقتامة معطف الطبيب.. ذاك الذي اقتحم حياتي معقماً.. فأصابها العقم..
سأرتمي بالأمس علي سريري الأبيض وانام.. رباه لما لا يظهر لونه؟؟.. لأنك أطفات النور.. واللون لا يوجد في الظلام..
كبت النوبة.. اصطراخات لا شعورية.. أحلام صامته.. التاريخ يصنع داخل هذا القلب.. والمعارك تنفعل فوق طيات النفس..))
سوف تستيقظ صباح اليوم لا تذكر شيئاً.. سرت خمسة كيلومترات تريضاً..
تجولت في معرضٍ للكتاب.. وخرجت دونما وريقة..
هل فقدت الكتب بريقها.. أم عالجت هوس التملك.. أم اصبح يفضل النساء علي الكتب الرخيصة..
أم تراني أبيت أن أقرأ لذكرٍ أخر.. فلازلنا في صراع علي إناث القطيع الإنساني..
تراه كوب من القهوة.. منذ أيام لم أشرب القهوة.. منذ تلاشيت في عبث علي عبث..
لماذا أشعر بمذاقه ساطعاً أكثر من المرات السابقة..
(بعد أيام بلا قهوة.. تستطيع في عقلك أن تفصل منتشياً طعم السكر.. عن الحليب عن حبيبات البن.. تتذوق كل علي حدا..
إنها رعشة القهوة.. طعم القهوة لمن لم يشربها يماثل مطارحة إمرأة جانحة في بيت زوجها..
لا أخطو خطوة دون أن تتحلل مكوناتها.. وتخرج مكنوناتها..
الأمر خارج عن السيطرة..
الأمر خرج عن القهوة..
لماذا لا أكتب عنه فقط.. ولكن ماذا وكيف ولمن أقول؟؟!!
سأقول:
إنه فقط مخاض فكرة صغيرة..
كتبها سنكوح في 11:46 صباحاً ::
هو نوع من أنواع الغربه
غربة القرب من النفس التائهه
نفس بيضاء
تتأمل نقطة ملونه فى ثوب الحياه
هى ليست بالسوداء
إنما بعد الأبيض سيدى..... تتشابه الألوان
فكلها منه ...... و كلها أغمق منه
عفواً
فهى نزفات من قلب وحيــد
إستفزه حرفك ها هنا
سيدى
لى عوده ها هنا بأمر الله
وحيـده
مرّت من هنا
لترتشف طعم ..... النفس
غربة القرب من النفس التائهه ...
إنما بعد الأبيض سيدى..... تتشابه الألوان .......
مليكة اللغة الواحدية .. أزلية الإغتراب كما أظن.. واحده وحيده..
لعل يمكنني أن احذف الأإدراج لأبقي علي تعليقك وحده..
حروف قليلة وميزان يطيش..
شكراً لمرورك
أنت مجنون !!!!
وانا أنفعل جداً بالمجانين
لاتحرمنا منك
شكرا للزيارة
حذفت الادراج الذي احببت التعليق عليه أو لعلي جئت متأخرة...
أما عن القهوة وطعم السكر والشقراء الطويلة...والأنا مركز الكون
مع الاسف كان المخاض عسيرا جدا...هو ..بطل الخاطرة يعيش متألما مضطرب الفكر والروح...
يتساءل عن كل شيء...ويبحث عن لاشيء...ولايتقن الا ان يعيش ماديته الغريزية
التي يتقنها لكنه بذات الوقت يشمئز منها
رمضان طيب مبارك عليك
كل سنة وانت بخير وانت مؤمن...ا قول آمين
اصبعاً كان يؤلمني.. فقطعته..
......................................
حرام عليكي.. يعني أنا أهلك نفسي للوصول إلي استعارة تحمل الحمل المعنوي المطلوب تسمي رائحة السكر.. تختزليها وترديها إلي لفظها البسيط طعم السكر..
انتي عارفة لو الناس قرأت المكتوب.. لا ما يتبادر إلي أذهانهم لربما وجدوا في شيئاً جيداً
أبو أدم الأستاذ..
شكراً للزيارة والإطراء اللاذع ..
تحياتي
لماذا لمن تقول ؟؟
مذهل حتى ان العجب تعجب من هذه الكلمات
تحياتي
الجميلة سايرة الدرب (قصة كائن)..
سعيد للغاية بطلتك الغالية..
تحية عطرة..
وكرسي فاخر لاستضافة دائمة..
ببراءة الأطفال أقول
أسعدني تواجدك...أسعدني تعليقك
كنت دائما أبحث في داخلك عن ذلك الانسان... لاني كنت اوقن بوجوده
وجهتك التي تختارها لاتليق بك صدقا
أنت أذكى من ذلك وأكبر من ذلك وأرق من ذلك...اياك ان تغتر...
تحياتي وشكري
تعرف إن انا كنت هنا
و اناركيست هناك
.........................!
ههههههههههههههههههه
غريبه ..... توارد أقلام و أفكار
كلماتك يا صاحب الكلمه الساحره نقلتنى من إحساسى العادى
جعلتنى ملكه و انا لا استحق تلك الروائع الوصفيه من قلمك المختلف
كن قريب
و لا تغيب
بحــــــق السمــــــــــاء
رسالة الى كل نفس سريعة الغضب
مشاركتكم تسعدني
تقديري
الاسم: سنكوح
