(( أنت هناك.. إنك فقط تخشي أن تحب))
هكذا لدغتني عينيها.... سمراء بجمال لاتيني .. أليف.. أراه للمرة الأولي..
يبدو أنهن يشتممن رائحة التوقف الذكوري.. وعفن ركود الحياة داخل رجلٍ يعلمن أنه لا ينبغي أن يترك هكذا..
لذا تعمدت المرور أمام الإحتضار المتنكر شاباً أقفه علي محطة القطار.. ينتظر تعمدها البعثي..
وتعمدت أرجحة يسراها ..
ملامسة جلدها الأملس لجلد قاحل حجبت عنه أمطار الأنوثة منذ أزمنة الإنتحار الأخيرة..
ملامسة انشطارية تسحق ما تبقي من أسيجة التبتل المقنن..
تبتسم في مكر.. وتشير بأحد رموشها إلي يمناها التي تتأبط أحدهم هامسة في تشفٍ صامت: (هذا رجلي... الحالي...)
(( هنا يعاتب الله ملائكته .. ما ينبغي لهذا أن يكون))
أصرخ في عينيها دون الصوت..
مزج التكوين:
يظل الرجل طفلاً .. حتي إذا ماتت أمه.. شاخ وهرم بسرعة..
ويظل الرجل جنيناً .. يبحث عن رحم يؤويه.. إذا لم يجد له أماً منذ البدء..
...............................
حين تسحقك امرأة..
فقط تنتظر أخري..
لتبعثرك..
مزج أيوب:
لا أنتظر إمرأة تحبني..
فقط انتظر إمرأة.. امنحها شرف قتلي..
اتمتم بهذا وأنا القي جسدي لبلهاء أخري تحتاجه.. تبتلعني شفاهها في شراهة..
اتركها مع جسدي .. وارحل من الغرفة..
انتظر امرأة تستعمر مني المجرات غير المأهولة..
إمرأة تشرق علي غيابات جباب حماقاتي.. ومخافاتي...
..........................................
بعيداً عن ثلاث ممثلات.. وإمرأة أربعينية..
وأديبة لا تدري أصلاً بإنتمائي للوجود البشري..
وفتاة تكبرني بأربعة اعوام..
وإمرأة خارج مدي الرؤية البصرية.. والقنوات الأرضية..
بعيداً عن هؤلاء.. لا توجد إمرأة أتمني أن أكون بجوارها الآن..
مزج الخروج:
لا تكفي حبات الإسبرين.. ورشفات الخمر منزلي الصنع.. لإسكات ندب إمرأة نسيت أن توجد..!!!!
تيقنت من جنوني .. وإلا فكيف اشتهي ابنة رجل عقيم..؟؟!!!!!
إمرأة نافسني العدم في عشقها..
لن تبحث عن شقراء في السودان.. إلا إذا كنت تخشي أن تجدها..
نشيد الأنشاد:
ما رأيكِ لو مارست الحب معك أربعين عاماً.. حتي تحبلي فيّ..
كونك جاريتي خير من كونك ملكته..
مارأيك لو مهرتك رأس سقراط.. ولسان بوذا..
وثلاث قنينات من جنوني..
وبضعة من غربتي..؟؟
ماذا لو تنازلت لك عن نصف هروبي..
وثلاثة أرباع غروري..
وعقلتين من خنصري الأيمن.. لقلادتك..؟؟
ماذا لو قدت الصعاليك إلي أسوار مملكتك..
فاستباحوها..؟؟
لربما تجمعت حينها شفاه نساء الأرض في واحدة..
فأمضغها .. واستريح..
كتبها سنكوح في 07:00 مساءً ::
ليتك تجدها...... حتى اعرف كيف سترتكب مثل هذه الانشوده فى حقى ثانية
أبعدتنى تلك المجنونة فى حرفك و نزفاته... و جعلت من مداد الكلمات خناجر طعنت صميم الغجرية فى أنوثتها
رفضت تلك الأغوار الملونه.... لرجل شاء القدر أن يكون من بنات أفكاره... نسج شذاها
تركتْ لمسة من روحه تتسلل إليها رغماً عنه
عرفتْ كيف تمتصه
تجتاحه فى وقت الهذيان و ترتاح إلى تشنجاته بها
هى.: رسمتْ ذلك الإحساس فى صورة عشق ممنوع... و لكنه حدث
هو.: رفض النور الآتى... من قلب العنيده... النديه
فقط.... ليـظل يحلم
فليستمر....................................................................!
كأنها مسرحية بمقاطع مختلفة
بشويش علينا يا عم عماد
...........
لي عودة للتحليل المركز المعمق وربما مع شيء من السخرية
رفض النور الآتى... من قلب العنيده... النديه
ربما فقط كان الظلام حالكا.. فالتبس عليه العشق..
أو ربما كان النور خافتاً.. فصعب عليه استنشاقه..
واحدة وحيدة.. والله لا تعلمين كم يسعدني مرورك واهتمامك...و احتمالك لصخب رجل يلقي بغصص صعب عليه ابتلاعها..
بوركت..
تحية .. ومودة.. ويلام
غالية..
كيفك يا فتاة..
ننتظر سخريتك علي احر من الغضب
كل سنة وانتي طيبة
************** رمضــان كريم وكل عام وأنتم بخير***************
سائلة المولى عز وجل أن يبلغنا رمضان وكلنا استعداد لنيل كل الخيرات التى يفيض بها
هذا الشهر الكريم جدا .
اللهم اجعل أيامنا كلها رمضان فى إقبالنا على عبادتك والبعد عن كل مايغضبك .
************* رمضــان كريم وكل عام وأنتم بخير***************
ذاك الرجل هناك لايحسن سوى الجنون والانتظار
يقف هناك...لتمر به شقراء او سمراء او حتى شوهاء...
وفي كل مرة يجد انه اشلاء انسان...
هل يعرف ما يريد اصلا ...ربما ...
....................................................................
شكرا على سؤالك...بخير لكن نجحت بامتحان ما... دون أن أكون من الاوغاد..ا
وهو سبب غيابي اليومين الماضيين
عفونا عنك من السخرية فليهنأ بالك..
كل سنة وانت طيب و بخير
وانت مؤمن...قول آمين
تحياتي
غالية..
أولاً مبروك النجاح...
ثانياً هل هذا هو ما تطلقون عليه التحليل المتعمق المركز..
حقيقة لا أدري كيف طال بكم الدرب.. فوصلتم إلي هذا الحد..
فاصبحتم لا ترون سوي قضاياكم.. ومعتقداتكم .. الخير والحسن ما وافقها.. والشر.. والسيء ما خالفها أو حاد عنها..
تندهشون كيف لا يتنكر بعض الناس من ذواتهم.. فقط ليكونوا كما تريدون..
يصعب عليكم فقط تخيل أناس هم هكذا.. هكذا فقط..
كما يصعب عليكم ابتغاءاً للمثوبة.. وفقط للمثوبة.. بأخلاقيات السوق السماوي.. أن تدعوهم هكذا.. يحيون هكذا..
بالنسبة لهذا الرجل (وهو شخصية وهمية بالطبع كما تدركين)
أظنه لا يريد أصلاً أن يعرف ما يريد..
تقدري تقولي عاملها لنفسه مفاجأة..
نعم ربما كان حطاماً.. أو أشلاء.. أو بقايا.. أو حتي تلاشي بالفعل منذ زمن بعيد..
ولكن بقيت أثار معاركه.. فتجشأها.. لا يبغي تصفيقاً.. ولا يطلب إطراءاً..
ولكنه لا يحتمل محاكمة ما لا يحاكم فيه.. كينونته.. التي كان أحد دعائمها سؤال استنكاري لم أغير نفسي لأنني فقط لا أعجبك أيها الأخر أيا ما كنت؟؟!!
وكل سنة وحضرتك طيبة..
ده دعاء مش تهنئة.. لربما رأيناك أهون قليلاً.. وأطيب قليلاً .. علي أمثال هؤلاء..
يبدو أن السخرية كانت ألطف وقعاً.. وعفوك عني منها كان عقاباً..
تحياتي.. أيضاً
عفوا ربما كنت قاسية
من اجله ...لا عليه
المخلوقات العجيبة ( الجزء الثالث )
سنكوح..
كلمتين فقط..
لا تفتر!
الاسم: سنكوح
