المضطر إلي الدعاء .. ولو خيروه لما فعل
كتبهاسنكوح ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 11:28 ص
نفث في روعي :
((أن ملكاً غره الستر والحلم والإمهال … والتفضل بوفرة الإنعام .. ومنحة الملك والسلطة والسطوة … فحاد عن الطريق .. وتبجح علي المولي ..
وخالف ما كانت تحدثه به نفسه من استحالة التحصل دون التفضل …
وقال : إنما أوتيته علي علم مني …وأنا لست ربكم الأعلي … ولكني رب ذاتي ومليكها …
فلما نزل عليه البلاء … وفر من حوله الأهل والأصدقاء … وبقي وحيداً خائفاً مرتجفاً ..
ولم يجد حينها إلا أن يرفع يديه إلي السماء .. متأففاً ..
ويقول : يارب … والله لولا فاقتي ما دعوتك .. ولولا حاجتي ما ألتجأت إليك …
يارب اضطررت إلي الدعاء … ولو كان لي خيار لما أتيتك ….
فمر به رجل صالح وهو يدعو بما لفظ … متأففاً لا تظهر عليه استكانة الدعاء .. وإنما وجع الفاقة … وانكسار التذلل الاضطراري لملك ادعي ألوهية نفسه .. واضطر للركوع للملك أخر كأسير ..
فقال الرجل الصالح لنفسه : ما بال هذا الرجل .. يعامل الله بتأفف الأسير .. وضيق المجبر علي المكاره
والله لا يستجيب الله له أبداً .. إلا لو اعترف بضعفه .. ودعاه بذله .. والتجأ إلي جبروته متضرعاً…
فسمع الاثنان صوتاً من السماء … ينادي :
أخطأت ايها الرجل الصالح …
ولبيك .. لبيك .. لبيك .. ياعبدي
فليس في الكون سوي واحد .. يجيب المكره علي اللجوء …
(( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )) …………..)))))
………………………………………………………………………………………………………………………………………………
فسبحان من ساق حقيقة إجابته للمكرهين علي الدعاء .. المجبرين علي اللجوء … في سياق اثباته لوجوده ..
فقال (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض …. ءأله مع الله .. قليلاًَ ما تذكرون ))
فليس كمثله شيء …
الكل يجيب المكروب .. والعبد قد يعين الملهوف ..
ولكن ليس سواه يقبل المتبجح حين تلجأه الفاقة … ويرفع يديه اضطراراً لا اختياراً …
الأمر يحتاج لأكثر من مجرد موجود لقبول الاضطرار …
يحتاج حقاً إلي الله …………..
وهذا هو المعني المقصود بالاضطرار .. وليس المعني الدارج بمجرد الابتلاء أو الكرب والفاقة … وإنما الاضطرار إلي الدعاء … ولو كان مخيراً ما دعا …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقيؤات التجلي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:46 م
ان من اسماء الله الحسنى
القهار
المعنى الذي كتبت عنه لعله يندرج تحت هذا المسمى
المقهور لامناص له من اللجوء الى القاهر
ولو اضطرارا
لكن لذةالدعاءوالعبادة وحلاوتها ياعماد
لايجدها الا من عبد ودعا اختيارا مع وجود البلاء او عدمه
وربما يكون البلاء مصر فرح وبهجة للعابد الحصيف لانه مصر تكريم وانعام
لانه مصدر مغفرة للذنوب او رفعة منزلة
وليلتك مباركة يارب
فرج الله عنك وكل المسلمين
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 7:25 م
انت فين؟؟؟!!!
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:07 م
و أسأل و أسأل ……..
فـ هل من مجيب ؟؟!!!
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 4:44 م
أنا ف السكة أهو يا فوزية ياختي
العودة قريبة جدا إلا أن يشاء الله
مع نيو لوك …
ولكن عذراً فسنكوح تحت التليين
ولم تزل النفس في التوكيل .. ويقوم الصانع الرحيم بإعادة تأهيلها رغم كون المشكلة مشكلة استخدام تعالي عن عيوب التصنيع سبحانه
(( ثم تولي إلي الظل وقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ))
عماد
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 3:48 م
ليه تبيع……………..؟