(1)
سألت الله أن يرفع عني البلاء ..
فضحك إليّ قائلاً :
اضطرك البلاء إلي الإلتجاء ..
فلا يرفع الخوف إلا حين يعلمك الإلتجاء دوام اللجوء…
صرخته اعتزالاً … فأنا أموت اختناقاً … وقد مللت القلم ..
فأجاب اعتذاراً .. بل تمر اختراقاً … وقد سبق القلم ..
(2)
الإلتجاء .. هو لوذ وركون اضطراري .. كأن يحملك حطام سفينتك الغارقة إلي جزيرة ما ..
أما اللجوء .. هو ركون و ارتماء اختياري .. كأن توجه دفتك وخرائطك نحو تلك الجزيرة .. قاصداً ..
فالبلاء يدفع للإلتجاء بدءاً … فلا تبتأس باستمرار البلاء رغم انهمارك بالدعاء ..
فإنما يعو













